الاثنين، 1 يوليو 2013

"القرفة" تساعد في الوقاية من الزهايمر

تمكّن باحثان أميركيان من تحديد مادتين موجودتين في القرفة ويمكن أن تفيدان في الوقاية من داء الزهايمر الذي يعتبر السبب الأكبر للخرف عن المتقدمين بالسنّ، وهاتان المادتان هما السينامالديهيد وايبكاتيشين.وقد شرح الباحثان في الدراسة التي نُشرت في دورية "إمراضية داء الزهايمر" طريقة تأثير هاتين المادتين، إذ تمنع هاتان المادتان تشكل التشابكات الخيطية التي توجد في خلايا الدماغ لمرضى داء الزهايمر.ويشرح الباحثان فيقولان إن الخلايا العصبية تحتوي على بروتين يدعى "تو" وهو يلعب دوراً كبيراً في بنية الخلية العصبية ووظيفتها، ولكن المشكلة في داء الزهايمر أن هذا البروتين يبدأ بالتجمّع مع بعضه ويشكل تشابكات وعقداً، بشكل عام تزداد هذه التشابكات مع العمر، ولكن في داء الزهايمر تتشكل هذه التشابكات بسرعة وبكمية كبيرة، وعند استعمال مادة السينامالديهيد "المادة التي تعطي للقرفة رائحتها المميزة"، فإنها تسهم في منع تشكّل هذه التشابكات والعقد بالإضافة لحماية بروتين "تو" من الإجهاد التأكسدي وبالتالي منعت البروتين من التجمع مع بعضه.وتُعتبر المادة الثانية والتي تُدعى ايبكاتيشين مضاد أكسدة وهي توجد في مأكولات أخرى غير القرفة مثل التوت والشوكولا والنبيذ الأحمر وميزة هذه المادة أنها تتفاعل بالأكسدة وبالتالي تعمل على حماية بروتين "تو" من الإجهاد التأكسدي أيضاً.ويأمل الباحثون بأن يكون في القرفة مفتاح علاج داء الزهايمر الذي يعتبر من أكثر الأمراض تكلفة للنظام الصحي.

البقدونس للتخلص من مشاكل البشرة الدهنية

من المؤكَّد أنَّ البشرة الدهنيَّة قد تتعرَّض لكثير من المشاكل، كالحبوب والبثور والرؤوس السَّوداء والمظهر الشَّاحب، وذلك باعتبارها أكثر أنواع البشرة إفرازاً للدُّهون. ولتنظيف هذه البشرة والاعتناء بها، يُمكنك صنع غسول لتنظيف البشرة وتخليصها من المشاكل التي تتعرَّض لها في نفس الوقت، بدلاً من استخدام منتجات تنظيف البشرة الكيميائيَّة التي قد تزيد من مشاكل البشرة الدهنيَّة وتفاقم من ظهور الحبوب والبثور فيها...

تحتاجين إلى:
• بقدونس مفروم.

• نصف ليمونة.

• علبة غسول قديمة.

الطَّريقة:

1- سخِّني الماء جيّداً، ثمَّ أضيفي إليه البقدونس.

2- بعد فوران الماء، أبعدي القدر عن النار، واتركيها حتّى يُصبح الماء دافئاً.

3- أضيفي الليمون، ثمَّ اسكبي الغسول في العلبة، وضعيه في الثَّلاجة، ويُفضَّل عدم تصفية البقدونس.

4- يُمكنك البدء باستخدام الغسول بعد يومين من حفظه في الثَّلاجة.

طريقة استخدام الغسول:

1- نظِّفي وجهك جيِّداً.

2- أحضري قطنة، وضعي عليها القليل من المحلول، بعد رجِّ العلبة جيِّداً.

3- دلِّكي وجهك بالقطنة لمدَّة 5 دقائق يوميَّاً قبل النَّوم.

4- جدِّدي الغسول كلّ أسبوعين.

فوائد القرنفل ، أسرار وعجائب

القرنفل هو نبات عطري، له ورق كورق الرَّند، وله عقد كعقد الريحان. وله منافع طبية عديدة ، ويعد هذا النبات من احب واجمل النباتات التي تزرع في الحدائق لجمال ازهاره وطول موسمها. وهو من الاعشاب المعمرة الا انه يفضل تجديد زراعته سنويا ليعطي ازهارا كثيرة وقوية ذات الوان جذابة وازهار القرنفل مهمة تجاريا لصلاحيتها للقطف ولتزيين اواني الازهار وتنسيق السلال والباقات .

يعتبر القرنفل من الأعشاب والتوابل التي تُضفي نكهةً على الطعام، ينمو بشكل طبيعي في الهند، وجزر الهند الغربية، وتنزانيا، وسري لانكا والبرازيل ومدغشقر، ويتمتع القرنفل بأهميةٍ كبيرةٍ في مجال الطب البديل أيضاً، حيث يُستخدم القرنفل ومشتقاته سواءً في صورةِ نباتاتٍ كاملةٍ أو زيت القُرنفل أو المواد الفعَّالة المُشتقة منه في علاج التهابات الغشاء المُخاطي بالفم والبلعوم .

يحتوى القرنفل على نسبة عالية من المعادن ، بما فيها الحديد والماغنسيوم والفسفور والصوديوم والكالسيوم وحمض الهيدروكلوريك والبوتاسيوم، والفيتامينات a ,c , k . كما انها غنية بالمنجنيز .
إليكم أهم الفوائد الطبية للقرنفل :

- يستخدم القرنفل لعلاج وتسكين آلام الأسنان ، وقد تم إدخاله في مجال حشو جذور الأسنان حديثاً إذ يتمتع نبات القرنفل بتأثيرٍ مضادٍ للفيروسات ومطهر عام .

- يستخدم لعلاج مشاكل الهضم مثل الأنتفاخ ،ويعالج حب الشباب والألتهابات الجلدية ولدغات الحشرات .

- يستخدم لعلاج آلام الحلق نظرا لتمتعه بزيوت طيارة فعالة في تخفيف الألم وغالبا مايتم إضافة نباتات أخرى طبية لصنع محلول غرغرة يعالج الآم الحلق .

- منقي للدم ، يساعد على إستقرار مستويات السكر في الدم .

- زيت القرنفل يعمل على تحفيز الدورة الدموية مما يتنشط العقل ويساعد على التركيز ويمنع الأرق والأكتئاب .

أسباب التهاب اللوزتين


وردت أسئلة كثيرة تتعلق بأسباب التهاب اللوزتين، ويوضح الدكتور وائل صفوت، مستشار الطب العام وأخصائى أمراض الباطنية والجهاز الهضمى، أن اللوزتين تعتبران إحدى الغدد الليمفاوية والتى تعمل على حماية الجهاز التنفسى من أية جراثيم وبكتريا قد تدخل إليه عن طريق الحلق.

ويبين دكتور وائل أن الالتهاب المتكرر غالبًا ما يحدث مع الأطفال، وتصاب اللوزتان بالالتهاب نتيجة للإصابة بأحد الفيروسات والجراثيم التى قد توجد بالفم، خاصة الفيروس السحائى، مضيفًا أن التهاب اللوزتين تشمل أعراضه ألمًا فى الحلق، ويستمر لمدة 48 ساعة مع صعوبة فى البلع وارتفاع فى درجة الحرارة تصل إلى 40، مع ظهور بعض الإفرازات من صديد، وغيرها، نتيجة لمقاومة الجهاز المناعى والجسم للفيروس أو البكتريا المنتشرة فى اللوزتين.
وبفحص اللوزتين طبيًا يتم التشخيص بسهولة، حيث يحدث تضخم واضح لهما مع حدوث تضخم فى الغدد الليمفية للرقبة.
ويشير دكتور وائل إلى أن خطورة التهاب اللوزتين يكمن فى مضاعفاته، فقد يؤدى فى حالة إهمال العلاج إلى الإصابة بالحمى الروماتيزمية، كما يؤثر فى المفاصل، ويسبب التهابات الكبد والكلى، وقد تصل إلى حدوث الفشل الكلوى.
ويشمل العلاج إعطاء مضادات حيوية للفيروسات مع إعطاء المريض أدوية لتخفيف الأعراض المصاحبة للالتهاب، كما يجب الراحة والكثرة من تناول السوائل والبعد عن تناول السوائل الباردة، ويفضل تناول الغرغرة بالماء والملح.
ويؤكد دكتور وائل إنه يصعب الوقاية من التهاب اللوزتين، ولكن يجب علينا الحفاظ على نظافة الفم وخلوه من الجراثيم، مع الاهتمام بتقوية مناعة الجسم بشكل عام.





الجريب فروت لصناعة أدوية تعالج السرطان دون أضرار جانبية

يعرف الجريب فروت بفوائده الصحية منذ زمن بعيد، ولكن هذه المرة يتم استعمال الشحوم التي تحتويها هذه الثمرة في علاج السرطانات وبعض الأمراض الأخرى.

في الدراسة التي نشرت في مجلة "ناتشر كوميونيكشن" كشف علماء أميركيون من جامعة لويسفيل النقاب عن الجزيئات المتناهية الصغر التي تم تصنيعها من الشحوم الموجودة في الجريب فروت، وتم فيما بعد استعمالها كمركبة لحمل المواد العلاجية والأدوية ذات السمية العالية على الجسم لتصل إلى المناطق المستهدفة كالسرطانات والمناطق الالتهابية من دون أن تسبب أذية للجسم، كما يمكن استعمالها لنقل الـ"دي إن إي" والـ"آر إن إي" والبروتينات.

ميزة هذه الجزيئات المصنعة من الجريب فروت أنها مادة طبيعية ومن مادة قابلة للأكل، وبالتالي فهي أكثر سلامة عند استعمالها عند البشر من الجزيئات الدقيقة المصنعة من مواد مركبة وصناعية، كما أن تكلفة إنتاجها منخفضة ويمكن أن تساهم بالحفاظ على نظافة البيئة.

يمكن تعديل هذه الجزيئات الدقيقة حتى تستهدف نسيجا معينا وهي بالتالي تعمل كالصاروخ، الذي يحمل مادة معينة وموجهة لهدف معين.

وقد تم استخدام هذه الجزيئات الدقيقة المشتقة من الجريب فروت لعلاج مريض بسرطان القولون، حيث تم إعطاؤه دواء مضادا للسرطان مغلفا بجزيئات الجريب فروت، وتم تعديلها لتستهدف الخلايا السرطانية ولم يلاحظ حدوث أي تأثيرات سمية بعد تناول الدواء.

هناك أبحاث قائمة لتصنيع جزيئات متناهية الصغر مشتقة من البندورة والعنب، ولكن وُجد أن محتوى الجريب فروت من الشحوم أكبر وبالتالي يسهل تصنيع الجزيئات.

الدراسات جارية الآن لتحري مدى فعالية هذه الطريقة في علاج الأمراض المناعية كالتهاب المفاضل الروماتزمي.

الماريغوانا.. العلاج المقبل لداء السكري!!

تبعد الماريغوانا متعاطيها عن البدانة كما أنها قد تقلل مخاطر إصابتهم بمرض السكري، هذه هي خلاصة دراسة جديدة تلمح بأن المخدر ربما يكبح جماح معدل السكر في الدم.
وتقول الدراسة المنشورة في "الدورية الطبية الأمريكية" إنه رغم ما يعرف عن الماريغوانا بأنها فاتحة الشهية إلا أن للمخدر تأثير مزدوج متناقض عندما يتعلق الأمر بزيادة الوزن، فقد وجدت ثلاث دراسات مختلفة بأن مستخدمي المخدر نادراً ما يصابون بالبدانة، كما تتراجع بينهم مخاطر الإصابة بمرض السكري، بجانب تدني معدل مؤشر كتلة الجسم bmi.

وتوضح موري ميتلمان، الاستاذ المساعد بكلية طب جامعة هارفارد الأمريكية التي قادت الدراسة: "أهم ما وجدنا بأن مستخدمي الماريغوانا يبدو أن معدل أيض الكاربوهايدرات لديهم أفضل عن أولئك الذين لا يستخدمون المخدر."

وأضافت ميتلمان، وكما نقلت مجلة "التايم" الشقيقة لـcnn: "كما أن معدلات الأنسولين عند الصوم لديهم منخفضة، كما يبدون أقل مقاومة للأنسولين الذي تفزره أجسامهم للحفاظ على معدلات السكر طبيعية في الدم."

وأظهرت نتائج الدراسة وضمت 4600 مشاركا من الجنسين، 48 في المائة منهم دخنوا الماريغوانا مرة واحدة على الأقل، و12 في المائة منهم ما زالوا يتعاطونها، بأن الفئة الأخيرة تراجعت لديهم معدلات الأنسولين عند الصوم بواقع 16 في المائة عن المدخنين السابقين وأولئك الذين لم يتعاطوا المخدر مطلقاً، كما تدنى لديهم معدل مقاومة الانسولين بنسبة 17 في المائة. علماً أن معدل الاثنين مرتبط بالفئة الثانية من داء السكري، وهو له صلة كذلك بالسمنة.

كما بينت الدراسة أن ارتفاع معدلات hdl، أو كما يعرف بالكوليسترول الجديد، المعروف بخصائصه في الحماية من أمراض القلب، لدى مدخني الماريغوانا.

ويشار إلى أن الدراسة غير حاسمة نظراً لعدم تمكن الباحثون من تحديد تلك الروابط، كما أنها لم توضح إذا ما كانت الماريغوانا ذاتها أو النمط المعيشي لمتعاطيها هما الأسباب في الفوائد التي أظهرها البحث.

نعيش مع أكثر من 7000 نوع من الجراثيم في منازلنا

أظهرت دراسة جديدة في جامعة شمال كارولينا، نُشرت على موقعها الرسمي، أن البيوت التي نسكنها تحوي أكثر من 7000 نوع من الجراثيم، وأن المنازل التي يمتلك أصحابها كلاباً تتضمن أنواعا جديدة وإضافية من الجراثيم، من النادر وجودها في منازل من ليس لديهم كلاب.

فقد قام باحثون من جامعة شمال كارولينا بأخذ عينات من 40 منزلا، من تسعة أماكن مختلفة في كل واحد، مثل شاشة التلفاز والبراد وسطح المجلى ولوح تقطيع الخضار وقبضات الأبواب والوسائد ومقعد الحمام وإطارات الأبواب الداخلية والخارجية لمعرفة نوع الجراثيم التي يمكن أن توجد في المنزل ويتعايش معها الإنسان.

وفي النتيجة تم تحديد 7726 نوعا من الجراثيم. ووجدت الدراسة أن كل موقع في المنزل له جراثيمه الخاصة. فالجراثيم الموجودة في البراد وعلى لوح تقطيع الخضار وسطح المجلى متشابهة، لأنها على تماس مباشر مع الخضار، أما الجراثيم الموجودة على قبضات الأبواب أو مقعد الحمام أو الوسائد فهي متشابهة لكونها على تماس مع الإنسان. وقد يكون مصدر هذه الجراثيم الجلد أو الفم أو حتى البراز.

كما وجد الباحثون أن الفرق في الجراثيم بين محتوى الأماكن المختلفة من نفس المنزل أكبر من الفرق بين المنازل المختلفة، على سبيل المثال الجراثيم الموجودة على الوسائد قد تتشابه بين منازل مختلفة، ولكنها تختلف عن الجراثيم الموجودة في المطبخ بنفس المنزل، ويفسر الخبراء ذلك بأنه ومع طول الزمن من عَيْش الإنسان في المنازل، تتأقلم الجراثيم على الوجود في أماكن معينة من المنزل دون أخرى.
لمسة الكلاب الاضافية


أما فيما يخص الكلاب، وما تضيفه من جراثيم، فيوضح الدكتور روب دون، الأستاذ المساعد في قسم البيولوجي في جامعة شمال كارولينا والمساعد في كتابة البحث "أنهم أرادوا أن يعرفوا ما هي الظروف التي تؤثر على وجود الجراثيم في المنازل، وكان الفرق الأوضح وجود الكلاب" وأضاف "نستطيع الآن أن نعرف من نوع الجراثيم الموجودة على شاشة التلفزيون في منزل أي شخص أو على الوسادة إن كان لديه كلب في المنزل أم لا". على سبيل المثال كانت الجراثيم الموجودة في براز الكلاب أكثر شيوعا بـ 700 مرة في منازل من لديهم كلاب مقارنة بمن لا توجد لديهم كلاب في المنزل.

لا يُعرف حتى الآن إن كان لذلك فوائد، ولكن من دراسات سابقة تبين أن النساء اللواتي يملكن كلاباً في منازلهن لديهن احتمال أقل بأن يلدن أطفالاً لديهم تحسس، ويفسر الخبراء ذلك بأن وجود الكلب في المنزل يزيد من المناعة بسبب تعرض الجسم لأنواع أخرى من الجراثيم.