قال شيخ الإسلام ابن تيمية( الشريعة جامعة لكل ولاية وعمل فيه صلاح الدين والدنيا والشريعة إنما هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلف الأمة في العقائد والأحوال والعبادات والأعمال والسياسات والأحكام والولايات و العطيات، وليس للإنسان أن يخرج عن الشريعة في شيء من أموره وهي طاعة الله ورسوله وأولي الأمر .
والدين كله مأخوذ عن الرسول ليس لأحد بعده أن يغير من دينه شيئا هذا دين المسلمين))([1]) .
([1]) مجموع الفتاوى ج27/364 وج 19/308، 309.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق