قال شيخ الإسلام : (( كل ما يسمى قياسًا ينقسم إلى قياس تمثيل، وقياس شمول، فالأول: إلحاق الشيء بنظيره. والثاني: إدخال الشيء تحت حكم المعنى العام الذي يشمله، ثم كل منهما متصل بالآخر لأنه لابد بين المثلين من معنىً مشترك يكون شاملاً لهما، ولابد في المعنى الشامل لاثنين فصاعدًا من تسوية أحد الاثنين بالآخر في ذلك المعنى، فالقياس ثابت فيهما وهو التقدير والاعتبار والحسبان))([1])
([1]) مجموع الفتاوى ج9/259.
([1]) مجموع الفتاوى ج9/259.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق