قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( وكل بشر على وجه الأرض فلابد له من أمر ونهـي، وبنو آدم لا يعيشون إلا باجتماع بعضهم مع بعض، وإذا اجتمع اثنان فصاعدا فلا بد أن يكون بينهما ائتمار بأمر وتناه عن أمر، وكل بني آدم لا تتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالاجتماع والتعاون، والتناصر، فـالتعاون والتناصر على جلب منافعهم، و التناصر لدفع مضارهم ولهذا يقال :الإنسان مدني الطبع ))([1]).
([1]) مجموع الفتاوى ج 28/26 والاستقامة ج2/293.
([1]) مجموع الفتاوى ج 28/26 والاستقامة ج2/293.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق