كما قال النبي: (( بُعثتُ بجوامع الكلم))([1]) . والكلمة الجامعة هي القضية الكلية، والقاعدة العامة التي بُعث بها النبي ، فمن فهم كَلِمَهُ الجامع، علم اشتمالها لعامة الفروع وانضباطها بها.
وأن النصوص دالة على عامة الفروع الواقعة، كما يعرفه من يتحرى ذلك ويقصد الإفتاء بموجب الكتاب والسنة ودلالتها، وهذا يعرفهمن يتأمل، كمن يفتي بمائة فُتيا أو مائتين أو ثلاثة وأكثر أو أقل، وأنا قد جربت ذلك. ومن تدبر ذلك رأى أهل النصوص دائماً أقدر على الإفتاء وأنفع للمسلمين في ذلك من أهل الرأي المحدث، وسبب هذا أن الأعمال الواقعة يحتاج المسلمون فيها إلى معرفة النصوص))([2])
([1]) رواه مسلم في صحيحه ص127 ح(523) كتاب المساجد ومواضع الصلاة.
([2]) الاستقامة ج1/11، 12.
وأن النصوص دالة على عامة الفروع الواقعة، كما يعرفه من يتحرى ذلك ويقصد الإفتاء بموجب الكتاب والسنة ودلالتها، وهذا يعرفهمن يتأمل، كمن يفتي بمائة فُتيا أو مائتين أو ثلاثة وأكثر أو أقل، وأنا قد جربت ذلك. ومن تدبر ذلك رأى أهل النصوص دائماً أقدر على الإفتاء وأنفع للمسلمين في ذلك من أهل الرأي المحدث، وسبب هذا أن الأعمال الواقعة يحتاج المسلمون فيها إلى معرفة النصوص))([2])
([1]) رواه مسلم في صحيحه ص127 ح(523) كتاب المساجد ومواضع الصلاة.
([2]) الاستقامة ج1/11، 12.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق