الأحد، 30 يونيو 2013

فمن تعصب لأهل بلدته أو مذهبه أو طريقته

(( فمن تعصب لأهل بلدته أو مذهبه أو طريقته أو قرابته أو لأصدقائه دون غيرهم، كانت فيه شعبة من الجاهلية حتى يكون المؤمنون كما أمرهم الله تعالى معتصمين بحبله وكتابه وسنة رسوله، فإنّ كتابهم واحد ونبيهم واحد وربهم واحد لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون فالله الله عليكم بالجماعة والائتلاف فعلى طاعة الله ورسوله والجهاد في سبيله يجمع الله قلوبكم ويكفر عنكم سيئاتكم ))([1])


([1]) مجموع الفتاوى ج28/423.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق