(( ويسوغ أيضا أن يترك الإنسان الأفضل لـتأليف القلوب واجتماع الكلمة خوفا من التنفير عما يصلح كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء البيت على قواعد إبراهيم لكون قريش كانوا حديثي عهد بالجاهلية وخشي تنفيرهم بذلك، ورأى أن مصلحة الاجتماع والائتلاف مقدمة على مصلحة البناء على قواعد إبراهيم ))([1])
([1]) مجموع الفتاوى ج22/436، 437.
([1]) مجموع الفتاوى ج22/436، 437.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق