( إن باب الفساد الذي وقع في هذه الأمة بل وفي غيرها هو التفرق والاختلاف، فإنه وقع بين أمرائها وعلمائها من ملوكها ومشايخها وغيرهم من ذلك ما الله به عليم، وإن كان ذلك مغفورا لصاحبه لاجتهاده الذي يغفر فيه خطؤه، أو لحسناته الماحية، أو توبته، أو لغير ذلك ، لكن يعلم أن رعايته من أعظم أصول الإسلام. ولهـذا كان امتياز أهل النجاة عن أهل العذاب من هـذه الأمة بالسنة والجماعة)) ([1]).
([1]) مجموع الفتاوى ج22/360.
([1]) مجموع الفتاوى ج22/360.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق