الأحد، 30 يونيو 2013

وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين

(( وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين. 
أما الأول
 فشبه التأويل الفاسد أو القياس الفاسد:إما حديث بلغه عن الرسول لا يكون صحيحاً، أو أثر عن غير الرسول قلده فيه ولم يكن ذلك القائل مصيباً، أو تأويل تأوله من آية من كتاب الله أو حديث عن رسول الله صحيح أو ضعيف،أو أثر مقبول مردود ولم يكن التأويل صحيحاً، وإما قياس فاسد أو رأي رآه اعتقده صواباً وهو خطأ.
فالقياس والرأي والذوق هو عامة خطأ المتكلمة والمتصوفة وطائفة من المتفقهة.

وتأويل النصوص الصحيحة أو الضعيفة عامة خطأ طوائف المتكلمة والمحدثة والمقلدة والمتصوفة والمتفقهة))
([1].



([1]) مجموع الفتاوى ج19/74.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق