قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( ولهذا كان السلف يعدون كل من خرج عن الشريعة في شيء من الدين من أهل الأهواء، ويجعلون أهل البدع هم أهل الأهواء، ويذمونهم بذلك، ويأمرون بأن لا يغتر بهم ولو أظهروا ما أظهروه من العلم، والكلام، والحجاج أو العبادة والأحوال مثل المكاشفات وخرق العادات.
وكثير من هؤلاء يصير من أهل البدعة بخروجه عن السنة التي شرعها رسول الله لأمته، ومن أهل الفرقة بالفرقة المخالفة للجماعة التي أمر الله بها ورسوله))([1])
([1]) مجموع الفتاوى ج22/358 والاستقامة ج1/254.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق