قال شيخ الإسلام ابن تيمية(( إن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب واجتماع الكلمة وصلاح ذات البين فإن الله تعالى يقول ( فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم)([1]) ويقول( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )([2])ويقول ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) ([3])وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والائتلاف وتنهى عن الفرقة والاختلاف، وأهل هذا الأصل هم أهل الجمــاعة كما أن الخارجين عنه هم أهل الفرقة)) ([4])
([1]) الأنفال آية : 1.
([2]) آل عمران آية : 103.
([3]) آل عمران آية : 105.
([1]) الأنفال آية : 1.
([2]) آل عمران آية : 103.
([3]) آل عمران آية : 105.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق