فقال شيخ الإسلام: قيل للشعبي في فتنة ابن الأشعث: أين كنت يا عامـر؟ قال كنت حيث يقول الشاعر:
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى .... وصوت إنسان فكـدت أطيــر.
أصابتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء))([1]).
([1]) منهاج السنة ج4/529 وجاء في سنن البيهقي ج6/252 (12229): عن عباد بن موسى عن الشعبي : أنه أتى به الحجاج موثقا فلما انتهى إلى باب القصر قال لقيني يزيد بن أبي مسلم فقال إنا لله يا شعبي لما بين دفتيك من العلم، وليس بيوم شفاعة بوء للأمير بالشرك والنفاق على نفسك فبالحري أن تنجو ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد، فلما دخلت على الحجاج قال وأنت يا شعبي ممن خرج علينا وكثر؟ فقلت أصلح الله الأمير أحزن بنا المنزل وأجدب الجناب وضاق المسلك واكتحلنا السهر، واستحلسنا الخوف، ووقعنا في خزية لم نكن فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء، قال : صدقت والله، ما بروا بخروجهم علينا، ولا قووا علينا حيث فجروا أطلقا عنه)) وكذلك مجمع الزوائد ج4/414.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق