الأحد، 30 يونيو 2013

الدين أول ما يبنى من أصوله ويكمل بفروعه،


قال شيخ الإسلام ابن تيمية(الدين القائم بالقلب من الإيمان علمًا وحالاً هـو (( الأصل))، والأعمال الظاهرة هي (( الفرع)) وهي كمال الإيمان.
فالدين أول ما يبنى من أصوله ويكمل بفروعه، كما أنزل الله بمكة أصوله من التوحيد والأمثال التي هي المقاييس العقلية، والقصص والوعد والوعيد، ثم أنزل بالمدينة_ لما صار له قوة_ فروعه الظاهرة من الجمعة والجماعة، ...

فأصوله تمد فروعه وتثبتها، وفروعه تكمل أصوله وتحفظها، فإذا وقع فيه نقص فإنما يقع ابتداءً من جهة فروعه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : (( أول ما تفقدون من دينكم الأمانة
، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة))([1]وروي عنه أنه قال: (( أول ما يرفع الحكم بالأمانة)).) ( 2 )



([1]) رواه الطبراني في الكبير ج9/141،353 وعبد الرزاق في مصنفه ج3/363 وابن أبي شيبة في مصنفه ج7/140 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم(1739).

( 2 ) مجموع الفتاوى ج10/354، 355، 356.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق