شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: (( والشجاعة ليست هي قوة البدن، فقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب، وإنما هي قوة القلب وثباته، فإن القتال مداره على قوة البدن وصنعته للقتال، وعلى قوة القلب وخبرته به. والمحمود منهما ما كان بعلم ومعرفة، دون التهور الذي لا يفكر صاحبه ولا يميز بين المحمود والمذموم. ولهذا كان القوي الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب حتى يفعل ما يصلح دون مالا يصلح. وأما المغلوب حين غضبه فليس بشجاع ولا شديد))([1]) .
([1]) كتاب الاستقامة ج2/271 ومجموع الفتاوى ج28/158.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق