الأحد، 30 يونيو 2013

بسبب النفاق والبدع والفجور سلط علينا الأعداء


قال شيخ الإسلام ابن تيمية(( فلما ظهر النفاق البدع والفجور المخالف لدين الرسول صلى الله عليه وسلم سلطت عليهم الأعداء، فخرجت الروم النصارى إلى الشام والجزيرة مرة بعد مرة، وأخذوا الثغور الشامية شيئًا بعد شيء، إلى أن أخذوا بيت المقدس في أواخر المائة الرابعة، وبعد هذا بمدة حاصروا دمشق، وكان أهل الشام بأسوأ حال بين الكفار النصارى والمنافقين الملاحدة.
فلما ظهر في الشام ومصر والجزيرة الإلحاد والبدع سلط الله عليهم الكفار، ولما أقاموا ما أقاموه من الإسلام وقهر الملحدين والمبتدعين نصرهم الله على الكفار.

وكذلك لما كان أهل المشرق قائمين بالإسلام كانوا منصورين على الكفار المشركين من الترك والهند والصين وغيرهم، فلما ظهر منهم ما ظهر من البدع والإلحاد والفجور سلط الله عليهم الكفار، وكان من أسباب دخول هؤلاء ديار المسلمين ظهور الإلحاد والنفاق والبدع)).
([1]




([1]) مجموع الفتاوى ج13/178، 179، 18.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق