قال شيخ الإسلام ابن تيمية (فإن قيل: فأنتم في هذا المقام تسبون الرافضة وتذموهم وتذكرون عيوبهم.
قيل: ذكر الأنواع المذمومة غير ذكر الأشخاص المعيّنة.
فالقرآن والسنة مملوءان من ذَمِّ الأنواع المذمومة وذم أهلها ولعنهم، تحذيرًا من ذلك الفعل، وإخباراً بما يلحق أهله من الوعيد.) منهاج السنة ج5/146، 147
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق