الأحد، 30 يونيو 2013

التفرق والاختلاف يقوم فيه من أسباب الشر والفساد


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( فإن التفرق والاختلاف يقوم فيه من أسباب الشر والفساد وتعطيل الأحكام ما يعلمه من يكون من أهل العلم العارفين بما جاء من النصوص في فضل الجماعة والإسلام))([1].
قال: (( وإذا كان الكفر والفسوق والعصيان سبب الشر والعدوان فقد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي، فيكون ذلك من ذنوبهم، وينكر عليهم آخرون إنكارا منهيا عنه فيكون ذلك من ذنوبهم؛ فيحصل التفرق والاختلاف والشر، وهذا من أعظم الفتن والشرور قديما وحديثا؛ إذ الإنسان ظلوم جهول، والظلم والجهل أنواع، فيكون ظلم الأول وجهله من نوع، وظلم كل من الثاني والثالث وجهلهما من نوع آخر وآخر))
([2].



([1]) مجموع الفتاوى ج27/ 477.

([2]) مجموع الفتاوى ج28/ 142.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق