الأحد، 30 يونيو 2013

ظن طائفة غالطة أن ((خاتم الأولياء)) أفضل الأولياء قياسًا على خاتم الأنبياء

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( وقد ظن طائفة غالطة أن ((خاتم الأولياء)) أفضل الأولياء قياسًا على خاتم الأنبياء، ولم يتكلم أحد من المشايخ المتقدمين بخاتم الأولياء، إلا محمد بن على الحكيم الترمذي([1]فإنه صنف مصنفًا غلط فيه في مواضع، ثم صار طائفة من المتأخرين يزعم كل واحد منهم أنه خاتم الأولياء، ومنهم من يدعى أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء من جهة العلم بالله، وأن الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهته كما يزعم ذلك ابن عربي صاحب ((كتاب الفتوحات المكية)) و ((كتاب الفصوص)) فخالف الشرع والعقل مع مخالفة جميع أنبياء الله تعالى وأوليائه كما يقال لمن قال: فخر عليهم السقف من تحتهم لا عقل ولا قرآن)).([2]


([1]) محمد بن حكيم الترمذي الزاهد أبو عبد الله، محمد بن علي بن الحسن بن بشر، الحكيم الترمذي قال السُلَّمي: هُجر لتصنيفه كتاب: (( ختم الولاية)) و(( علل الشريعة)) وليس فيه ما يوجب ذلك، ولكن لبعد فهمهم عنه. قال الذهبي: كذا تُكُلِّم في السُّلمي من أجل تأليفه كتاب: (( حقائق التفسير))، فياليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلاجية، والسطحات البسطامية، وتصوف الاتحادية، فواحزنا على غربة الإسلام والسنة، قال الله تعالى: ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله..) ( الأنعام: 153)/ انظر: الســير ج 13/439_442.

([2]) مجموع الفتاوى ج11/223

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق