قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( والناس يعلمون أنه كان بين الحنبلية، والأشعرية وحشة، ومنافرة.
وأنا كنت من أعظم الناس تأليفاً لقلوب المسلمين، وطلباً لاتفاق كلمتهم ، واتباعاً لما أمرنا به من الاعتصام بحبل الله ، وأزلت عامة ما كان في النفوس من الوحشة ))([1]).
([1]) مجموع الفتاوى ج3/227.
وأنا كنت من أعظم الناس تأليفاً لقلوب المسلمين، وطلباً لاتفاق كلمتهم ، واتباعاً لما أمرنا به من الاعتصام بحبل الله ، وأزلت عامة ما كان في النفوس من الوحشة ))([1]).
([1]) مجموع الفتاوى ج3/227.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق