تقبيل الرجل الرجل أو التزام الرجل الرجل
وأما قوله ونهى أن يقبل الرجل الرجل، أو يلتزم الرجل الرجل (.
فهذا فعل يدعو إلى ريبة وفساد. فهذا للعامة، وليس كل الناس يستوي.
وحدثنا صالح بن محمد، حدثنا قبيس بن الربيع، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن الشعبي، قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أتاه البشير بأن جعفر قد خرج من أرض الحبشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أدري بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر (فخرج يتلقاه، فالتزمه، وقبل بين عينيه.
قال أبو عبد الله - رحمه الله - فالإلتزام والتقبيل من فعل الأولياء وأهل
المحبة، والعامة نفوسهم معهم، والخيانة معهم كائنة. فالأولياء قد تنزهوا وبرئوا من الخيانة.. ألا ترى أنه قبل بين عينيه؛ وذلك أن المأخوذ بالناصية الذي قد أخذ بناصيته إلى الله.

اسم الكتاب:المنهيات
المؤلف: محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي
الفن: التصوف والرقائق
الناشر:مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع -القاهرة، مصر
عدد الأجزاء:1
للاطلاع على الكتاب إاليكم الرابط:http://elibrary.mediu.edu.my/books/AXL01850.pdf