الدرس1 :
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة أصول الفقه (4) لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة من خلال دراسة هذه المادة.
والتي تهدف إلى أن يدرسَ الطالب قواعد ومسائل أصولية؛ من أهمها: (العبرة بعموم اللفظ، دخول العبد في الخطاب العام، التمسك بالعموم حتى يثبت المخصص، التخصيص وأنواعه، تعارض الخاص والعام، المطلق والمقيد، المنطوق والمفهوم...إلخ) بأمثلتها وآراء العلماء فيها، بالإضافة إلى اختلافهم، واستدلالاتهم، وترجيحاتهم ومعرفة الأدلَّة المعتبرة وحجِّيَّتها.
والآن إليك الدرس الأول من هذه المادة، والذي يدور حول (بعض أحكام العموم والخصوص).
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· العام: اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر، وهو الكلي عند المناطقة.
والعام اللفظ المتناول، أما العموم فهو تناول اللفظ لما صلح له، وعموم الشمول هو المراد هنا، وعموم الصلاحية هو ما يراد به المطلق.
· العموم من عوارض الألفاظ حقيقة وتتفاوت صيغه، وبين العلماء خلاف في دخول العموم في المعاني والمجاز والأحكام والأفعال ومدلول العام كلية، لا كل ولا كلي.
· اختلف العلماء في دلالة العموم بين القطعية والظنية، وفي العمل بالعام قبل البحث عن المخصصات.
· الخاص ما تناول أمرًا واحدًا بنفس الوضع، والخصوص أن يتناول شيئًا دون غيره، وكان يصح أن يتناول ذلك الغير.
· التخصيص جائز .
وقد عرفه الحنفية بأنه قصر العام على بعض أفراده بدليل مستقل مقترن.
أما الجمهور فالتخصيص عندهم : تمييز بعض الجملة بالحكم.
بين النسخ والتخصيص فروق كثيرة، أكثرها لوازم وأحكام.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (العمل بالعام قبل البحث عن مخصص، ومدة البحث عن المخصص عند العلماء).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة أصول الفقه (4) لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة من خلال دراسة هذه المادة.
والتي تهدف إلى أن يدرسَ الطالب قواعد ومسائل أصولية؛ من أهمها: (العبرة بعموم اللفظ، دخول العبد في الخطاب العام، التمسك بالعموم حتى يثبت المخصص، التخصيص وأنواعه، تعارض الخاص والعام، المطلق والمقيد، المنطوق والمفهوم...إلخ) بأمثلتها وآراء العلماء فيها، بالإضافة إلى اختلافهم، واستدلالاتهم، وترجيحاتهم ومعرفة الأدلَّة المعتبرة وحجِّيَّتها.
والآن إليك الدرس الأول من هذه المادة، والذي يدور حول (بعض أحكام العموم والخصوص).
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تدرس بعض مسائل متعلقة بباب العموم.
- تعلم أحكام الخاص والخصوص والتخصيص والفرق بينهم.
عناصر الدرس
- بعض مسائل متعلقة بباب العموم
- الخاص والخصوص والتخصيص والفرق بينهم
ملخص الدرس· العام: اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر، وهو الكلي عند المناطقة.
والعام اللفظ المتناول، أما العموم فهو تناول اللفظ لما صلح له، وعموم الشمول هو المراد هنا، وعموم الصلاحية هو ما يراد به المطلق.
· العموم من عوارض الألفاظ حقيقة وتتفاوت صيغه، وبين العلماء خلاف في دخول العموم في المعاني والمجاز والأحكام والأفعال ومدلول العام كلية، لا كل ولا كلي.
· اختلف العلماء في دلالة العموم بين القطعية والظنية، وفي العمل بالعام قبل البحث عن المخصصات.
· الخاص ما تناول أمرًا واحدًا بنفس الوضع، والخصوص أن يتناول شيئًا دون غيره، وكان يصح أن يتناول ذلك الغير.
· التخصيص جائز .
وقد عرفه الحنفية بأنه قصر العام على بعض أفراده بدليل مستقل مقترن.
أما الجمهور فالتخصيص عندهم : تمييز بعض الجملة بالحكم.
بين النسخ والتخصيص فروق كثيرة، أكثرها لوازم وأحكام.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (العمل بالعام قبل البحث عن مخصص، ومدة البحث عن المخصص عند العلماء).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق