الدرس6 :
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد، أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
مرحبًا بك في الدرس السادس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة أصول الفقه (4) لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وكنا قد تناولنا في الدرس الماضي الكلام على: (باقي المخصصات المتصلة والمخصصات المنفصلة).
وإليك هذا الدرس الذي يدور حول: (أنواع التخصيص).
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· ذهب جمهور العلماء إلى صحة تخصيص الكتاب بالكتاب وبالسنة المتواترة من القول والفعل والتقرير بشرط ترك الإنكار مع القدرة، وبشرط كون الترك لا مع من لا ينفع معه الأمر لعدم امتثاله.
· استدل الجمهور على تخصيص الكتاب بالكتاب وبالسنة المتواترة من قول وعمل وتقرير بشرطه بالوقوع وورود الأدلة السمعية بذلك بالإضافة إلى الأدلة العقلية من كون الجمع بين الأدلة أولى من تعطيل الأدلة أو إهمال إعمال بعضها كما هو مذهب القولين الآخرين قول من قال بتقديم أحد الأدلة أو الوقف كما ذهب إليه بعض المعتزلة.
· وذهب الجمهور إلى جواز تخصيص السنة المتواترة بالكتاب وجواز تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالإجماع خلافًا لآخرين.
· وذهب كثير من العلماء إلى جواز تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالسنة الآحاد واستدلوا بالوقوع وأن الإعمال للأدلة أولى من الإهمال خلافًا لمن قالوا بالمنع والتوقف أو التفصيل بين العام المخصص بالمنفصل أو المتصل وغير ذلك من الأقوال.
كما أنَّ العلماء في التخصيص بالقراءة الشاذة على قولين مبنيين على الاحتجاج بها وأما القياس فلا خلاف في كون القطعي مخصص للعموم والاختلاف وقع في الظني والجمهور على صحة التخصيص به مع أقوال أخرى بالتفصيل.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (الاشتراك والمطلق والمقيد).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد، أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
مرحبًا بك في الدرس السادس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة أصول الفقه (4) لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وكنا قد تناولنا في الدرس الماضي الكلام على: (باقي المخصصات المتصلة والمخصصات المنفصلة).
وإليك هذا الدرس الذي يدور حول: (أنواع التخصيص).
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تقف على دراسة تخصيص المقطوع بالمقطوع.
- تعلم أحكام تخصيص المقطوع بالمظنون.
عناصر الدرس
- تخصيص المقطوع بالمقطوع
- تخصيص المقطوع بالمظنون
ملخص الدرس· ذهب جمهور العلماء إلى صحة تخصيص الكتاب بالكتاب وبالسنة المتواترة من القول والفعل والتقرير بشرط ترك الإنكار مع القدرة، وبشرط كون الترك لا مع من لا ينفع معه الأمر لعدم امتثاله.
· استدل الجمهور على تخصيص الكتاب بالكتاب وبالسنة المتواترة من قول وعمل وتقرير بشرطه بالوقوع وورود الأدلة السمعية بذلك بالإضافة إلى الأدلة العقلية من كون الجمع بين الأدلة أولى من تعطيل الأدلة أو إهمال إعمال بعضها كما هو مذهب القولين الآخرين قول من قال بتقديم أحد الأدلة أو الوقف كما ذهب إليه بعض المعتزلة.
· وذهب الجمهور إلى جواز تخصيص السنة المتواترة بالكتاب وجواز تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالإجماع خلافًا لآخرين.
· وذهب كثير من العلماء إلى جواز تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالسنة الآحاد واستدلوا بالوقوع وأن الإعمال للأدلة أولى من الإهمال خلافًا لمن قالوا بالمنع والتوقف أو التفصيل بين العام المخصص بالمنفصل أو المتصل وغير ذلك من الأقوال.
كما أنَّ العلماء في التخصيص بالقراءة الشاذة على قولين مبنيين على الاحتجاج بها وأما القياس فلا خلاف في كون القطعي مخصص للعموم والاختلاف وقع في الظني والجمهور على صحة التخصيص به مع أقوال أخرى بالتفصيل.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (الاشتراك والمطلق والمقيد).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق