الدرس 13:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أمّا بعد أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الثالث عشر من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الإيمان بنعيم القبر وعذابه)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (الحياة البرزخية)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· المراد بالحياة البرزخية: هي عودة الروح إلى الجسد في القبر، وأن الناس متفاوتون في نوع هذه الحياة البرزخية، فالكفار والعصاة يعذبون والعياذ بالله، وأما أكمل الخلق حياة في البرزخ فهم الأنبياء عليهم السلام والشهداء، وأن الأرواح في البرزخ متفاوتة أعظم تفاوت، فمنها أرواح في أعلى عليين، في الملأ الأعلى، وهي أرواح الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، وهم متفاوتون في منازلهم، ومنها أرواح في حواصل طير خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، وهي أرواح بعض الشهداء، لا كلهم، بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه، كما أن للروح تعلقات بالبدن:
· أحدها: تعلق بها في بطن أمه جنينًا.
· الثاني: تعلقها به بعد خروجه إلى وجه الأرض.
· الثالث: تعلقها به في حال النوم، فلها به تعلق من وجه، ومفارقة من وجه.
· الرابع: تعلقها به في البرزخ، فإنها وإن فارقته، وتجردت عنه فإنها لم تفارقه فراقًا كليًا.
· الخامس: تعلقها به يوم بعث الأجساد، وهو أكمل أنواع تعلقها بالبدن.
الدليل من القرآن على أن الدعاء يصل للميت قول الله تعالى: ((الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا)). وكذلك سعي الحي عن الميت، ودليله ما في الصحاح عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي توفيت، أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: "نعم"، فقال: إن لي مخرمًا -أي بستانًا- أشهدكم أني تصدقت به عنها. وأن الخلاف في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر، فذهب أبو حنيفة وأحمد وجمهور السلف إلى وصولها، والمشهور من مذهب الشافعي ومالك عدم وصولها.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثالث عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: قيام الساعة وأشراطها.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الثالث عشر من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الإيمان بنعيم القبر وعذابه)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (الحياة البرزخية)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تتعرف على حياة الأنبياء والشهداء البرزخية وتعلقات الروح بالبدن.
- تعرف انتفاع الميت بالأعمال التي تسبب فيها في حياته، وحكم دعاء الأحياء للأموات.
عناصر الدرس
- حياة الأنبياء والشهداء البرزخية وتعلقات الروح بالبدن
- انتفاع الميت بالأعمال التي تسبب فيها في حياته، وحكم دعاء الأحياء للأموات
ملخص الدرس· المراد بالحياة البرزخية: هي عودة الروح إلى الجسد في القبر، وأن الناس متفاوتون في نوع هذه الحياة البرزخية، فالكفار والعصاة يعذبون والعياذ بالله، وأما أكمل الخلق حياة في البرزخ فهم الأنبياء عليهم السلام والشهداء، وأن الأرواح في البرزخ متفاوتة أعظم تفاوت، فمنها أرواح في أعلى عليين، في الملأ الأعلى، وهي أرواح الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، وهم متفاوتون في منازلهم، ومنها أرواح في حواصل طير خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، وهي أرواح بعض الشهداء، لا كلهم، بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه، كما أن للروح تعلقات بالبدن:
· أحدها: تعلق بها في بطن أمه جنينًا.
· الثاني: تعلقها به بعد خروجه إلى وجه الأرض.
· الثالث: تعلقها به في حال النوم، فلها به تعلق من وجه، ومفارقة من وجه.
· الرابع: تعلقها به في البرزخ، فإنها وإن فارقته، وتجردت عنه فإنها لم تفارقه فراقًا كليًا.
· الخامس: تعلقها به يوم بعث الأجساد، وهو أكمل أنواع تعلقها بالبدن.
الدليل من القرآن على أن الدعاء يصل للميت قول الله تعالى: ((الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا)). وكذلك سعي الحي عن الميت، ودليله ما في الصحاح عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي توفيت، أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: "نعم"، فقال: إن لي مخرمًا -أي بستانًا- أشهدكم أني تصدقت به عنها. وأن الخلاف في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر، فذهب أبو حنيفة وأحمد وجمهور السلف إلى وصولها، والمشهور من مذهب الشافعي ومالك عدم وصولها.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثالث عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: قيام الساعة وأشراطها.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق