الأحد، 23 يونيو 2013

تابع اعتقاد أهل السنة والجماعة في الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم

الدرس 18:

المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.

سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.

ومرحبًا بك في الدرس الثامن عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.

آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.

وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: تابع اعتقاد أهل السنة والجماعة في الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم،

فأهلًا وسهلًا بك.

الثمرات التعليمية 
عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:

  • تعرف حكم سب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
  • تلم بحقوق زوجات النبي -عليه الصلاة والسلام- وأسمائهن، وأفضلهن.
  • تبين معتقد أهل السنة في الصحابة والخلفاء الراشدين.




عناصر الدرس

  • حكم سب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم
  • حقوق زوجات النبي -عليه الصلاة والسلام- وأسمائهن، وأفضلهن
  • معتقد أهل السنة في الصحابة والخلفاء الراشدين



ملخص الدرس
· حكم سب الصحابة -رضي الله عنهم- على ثلاثة أقسام:
· الأول: أن سبهم بما يقتضي كفر أكثرهم، أو أن عامتهم فسقوا، فهذا كفر؛ لأنه تكذيب لله ورسوله بالثناء عليهم والترضي عنهم، بل مَن شك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين؛ لأن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب أو السنة كفار أو فساق.
· الثاني: أن يسبهم باللعن والتقبيح، ففي كفره قولان لأهل العلم، وعلى القول بأنه لا يكفر يجب أن يجلد ويحبس حتى يموت أو يرجع عما قال.
· الثالث: أن يسبهم بما لا يقدح في دينهم كالجبن والبخل، فلا يكفر، ولكن يعزر بما يردعه عن ذلك.
· ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمهات المؤمنين المطهرات المبرءآت من كل سوء، وأفضلهم خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم.
زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- زوجاتُه في الدنيا والآخرة، وأمهات المؤمنين، ولهن من الحرمة والتعظيم ما يليق بهن كزوجات لخاتم النبيين، فهن من آل بيته طاهرات مطهرات طيبات مطيبات بريئات مبرءآت من كل سوء يقدح في أعراضهن، وفرشهن، فالطيبات للطيبين والطيبون للطيبات، فرضي الله عنهن وأرضاهن أجمعين، وصلى الله وسلم على نبيه الصادق الأمين.
أفضل زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- خديجة وعائشة -رضي الله عنهما- ولكل منهما مزية عن الأخرى، فلخديجة في أول الإسلام ما ليس لعائشة من السبق والمؤازرة والنصرة، ولعائشة في آخر الأمر ما ليس لخديجة من نشر العلم، ونفع الأمة، وقد برأها الله مما رماها به أهل النفاق من الإفك في سورة النور.
· على الجملة حبُّ أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دين وإيمان، وبغضهم نفاق وطغيان، ونحن نبرأ إلى الله -عز وجل- من مناهج الرافضة ومنهج الناصبة الذين آذوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أهل بيته، وآذوا الصحابة، وتبرءوا منهم، ولعنوهم، وفرَّقوا الكلمة، وطعنوا في الأمة، بل طعنوا في حملة هذا الدين، سيما أفضل الصحابة -رضوان الله عليهم- خاصة الخلفاء الراشدين.
ونثبت فضل أبي بكر وعمر على بقية الخلفاء، وترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة.

خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثامن عشر، وبه تنتهي هذه المادة المباركة.

هذا، والله وليُّ التَّوفيق. 

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق