الدرس 16:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس السادس عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: أهم معتقدات الرافضة وأهم مناهجهم.
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· الرافضة من أكبر فرق الشيعة، وقد سموا بهذا الاسم كما عرفت؛ لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر، وقد أجمعوا على أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- نص على استخلاف علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- باسمه، وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنها قَرابة، وأنه جائز للإمام في حال التقية أن يقول: إنه ليس بإمام!! وأبطلوا جميعًا الاجتهاد في الأحكام، وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس.
وزعموا أن عليًّا -رضي الله عنه- كان مصيبًا في جميع أحواله، وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين، إلا الكاملية أصحاب أبي كامل، فإنهم أكثر الناس بترك الاقتداء به، وأكفروا عليًّا بترك الخلافة، وأنكروا الخروج على أئمة الجور.
وقد تبرءوا ممن قالوا من أن الله فوض الأمور إلى الأئمة من أهل البيت، وأنهم لا يرون أئمتهم إلا من عباد الله المخلصين الذين لا يسبقونه بالقول، وهم بأمره يعملون، وعندهم أن كل مَن قال أو يقول بالتفويض أو يجعل لأي مخلوق صفةً من صفات الخالق الخاصة، فهو خارج عن ملة الإسلام، وأما المعاد فيعتقدونه كما يعتقد به سائر المسلمين، ولكنهم يخالفونهم بكيفية، وهو عندهم إعادة الخلائق بعد موتهم أحياءً بأجسادهم وأرواحهم.
وهناك أمور كثيرة يعتقدون وجوبها ويفعلونها، وهي خمسة: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد في سبيل الله، وهي المعبر عنها بفروع الدين، ويلي هذه الفروع في الأهمية فرض الخُمس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله ما كما لغيره من الأحكام شروط كثيرة، وبحوث دقيقة مبسوطة في الكتب الاجتهادية عندهم.
وهم -سوى الكاملية- أربع وعشرون فرقةً، وهم يدعون الإمامية لقولهم بالنص على إمامة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ويدخل في عموم الإمامية أكثر مذاهب الشيعة الآن في العالم الإسلامي في إيران والعراق، وما وراءها من باكستان، وغيرها من البلاد الإسلامية، ويدخل في عمومها طوائف لم تنحرف اعتقاداتها إلى درجة أن تخالف نصًّا من نصوص القرآن الكريم، أو أي أمر عُلِم من الدين بالضرورة، وطوائف أخرى اعتقاداتها وأعمالها لا تدخل في الإسلام على انحراف شديد.
والجامع لهؤلاء هو ما تدل عليه التسمية بعبارة الإمامية، فإنهم يقولون: إن الأئمة لا يعرفون بالوصف، كما قال الإمام زيد بن علي -رضي الله عنهما- بل عينوا بالشخص، فعين الإمام علي من قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يعين مَن بعده بوصية من النبي -صلى الله عليه وسلم- ويسمون بالأوصياء، وقد أجمع الإمامية على أن إمامة علي -رضي الله عنه- ثبتت بالنص عليه بالذات من النبي -صلى الله عليه وسلم- نصًّا ظاهرًا وتعيينًا صادقًا من غير تعريض بالوصف بل إشارة إليه بالعين.
· تقوم عقائدهم على ما يأتي: الإمامة، المهدي، البداء، الرجعة، تحريف القرآن، زواج المتعة، التقية، عصمة الأئمة الاثني عشر. وهناك أمور أخرى ترتبط بهذه العقائد الفاسدة: كإهانتهم للرسول -عليه الصلاة والسلام- ولعلي -رضي الله عنه- والحسن والحسين -رضي الله عنهما- وأمهات المؤمنين -رضي الله عنهن- وإهانة بنات النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة السيدة فاطمة -رضي الله عنها- وإهانة العباس وابن عباس وعقيل -رضي الله عنهم- وإهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم- وإهانة أئمة أهل البيت -رضي الله عنهم- وعندهم عقيدة الرجعة، وعقيدة الطينة، وعقيدة الاحتساب في النياحة، وشق الجيوب وضرب الخدود على شهادة الحسين.
· ومن عقائدهم الفاسدة: عصمة الأئمة الاثني عشر.
ومن عقائدهم الفاسدة: أن القرآن الذي بين أيدينا محرف ومبدل، فالشيعة لا يؤمنون بالقرآن الموجود بين أيدي المسلمين.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام السادس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع عشر، والذي ينعقد بإذن الله حول اعتقاد أهل السنة والجماعة في الصحابة، رضي الله عنهم وأرضاهم.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس السادس عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: أهم معتقدات الرافضة وأهم مناهجهم.
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تبين مجمل التعريف بالرافضة، وفرقهم، وأماكن تواجدهم، وعقائدهم.
- تلم بعقيدة البداء، وقضية الإمامة والأئمة.
- تعرف أن من عقائد الرافضة الفاسدة تحريف القرآن.
- تعلم أن من عقائدهم الفاسدة إهانة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- وأمهات المؤمنين، وبناته، وآله وصحبه، رضي الله عن الجميع.
عناصر الدرس
- مجمل التعريف بالرافضة، وفرقهم، وأماكن تواجدهم، وعقائدهم
- عقيدة البداء، وقضية الإمامة والأئمة
- من عقائد الرافضة الفاسدة تحريف القرآن
- من عقائدهم الفاسدة إهانة الرسول- صلى الله عليه وآله وسلم- وأمهات المؤمنين، وبناته، وآله وصحبه، رضي الله عن الجميع
ملخص الدرس· الرافضة من أكبر فرق الشيعة، وقد سموا بهذا الاسم كما عرفت؛ لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر، وقد أجمعوا على أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- نص على استخلاف علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- باسمه، وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنها قَرابة، وأنه جائز للإمام في حال التقية أن يقول: إنه ليس بإمام!! وأبطلوا جميعًا الاجتهاد في الأحكام، وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس.
وزعموا أن عليًّا -رضي الله عنه- كان مصيبًا في جميع أحواله، وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين، إلا الكاملية أصحاب أبي كامل، فإنهم أكثر الناس بترك الاقتداء به، وأكفروا عليًّا بترك الخلافة، وأنكروا الخروج على أئمة الجور.
وقد تبرءوا ممن قالوا من أن الله فوض الأمور إلى الأئمة من أهل البيت، وأنهم لا يرون أئمتهم إلا من عباد الله المخلصين الذين لا يسبقونه بالقول، وهم بأمره يعملون، وعندهم أن كل مَن قال أو يقول بالتفويض أو يجعل لأي مخلوق صفةً من صفات الخالق الخاصة، فهو خارج عن ملة الإسلام، وأما المعاد فيعتقدونه كما يعتقد به سائر المسلمين، ولكنهم يخالفونهم بكيفية، وهو عندهم إعادة الخلائق بعد موتهم أحياءً بأجسادهم وأرواحهم.
وهناك أمور كثيرة يعتقدون وجوبها ويفعلونها، وهي خمسة: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد في سبيل الله، وهي المعبر عنها بفروع الدين، ويلي هذه الفروع في الأهمية فرض الخُمس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله ما كما لغيره من الأحكام شروط كثيرة، وبحوث دقيقة مبسوطة في الكتب الاجتهادية عندهم.
وهم -سوى الكاملية- أربع وعشرون فرقةً، وهم يدعون الإمامية لقولهم بالنص على إمامة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ويدخل في عموم الإمامية أكثر مذاهب الشيعة الآن في العالم الإسلامي في إيران والعراق، وما وراءها من باكستان، وغيرها من البلاد الإسلامية، ويدخل في عمومها طوائف لم تنحرف اعتقاداتها إلى درجة أن تخالف نصًّا من نصوص القرآن الكريم، أو أي أمر عُلِم من الدين بالضرورة، وطوائف أخرى اعتقاداتها وأعمالها لا تدخل في الإسلام على انحراف شديد.
والجامع لهؤلاء هو ما تدل عليه التسمية بعبارة الإمامية، فإنهم يقولون: إن الأئمة لا يعرفون بالوصف، كما قال الإمام زيد بن علي -رضي الله عنهما- بل عينوا بالشخص، فعين الإمام علي من قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يعين مَن بعده بوصية من النبي -صلى الله عليه وسلم- ويسمون بالأوصياء، وقد أجمع الإمامية على أن إمامة علي -رضي الله عنه- ثبتت بالنص عليه بالذات من النبي -صلى الله عليه وسلم- نصًّا ظاهرًا وتعيينًا صادقًا من غير تعريض بالوصف بل إشارة إليه بالعين.
· تقوم عقائدهم على ما يأتي: الإمامة، المهدي، البداء، الرجعة، تحريف القرآن، زواج المتعة، التقية، عصمة الأئمة الاثني عشر. وهناك أمور أخرى ترتبط بهذه العقائد الفاسدة: كإهانتهم للرسول -عليه الصلاة والسلام- ولعلي -رضي الله عنه- والحسن والحسين -رضي الله عنهما- وأمهات المؤمنين -رضي الله عنهن- وإهانة بنات النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة السيدة فاطمة -رضي الله عنها- وإهانة العباس وابن عباس وعقيل -رضي الله عنهم- وإهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم- وإهانة أئمة أهل البيت -رضي الله عنهم- وعندهم عقيدة الرجعة، وعقيدة الطينة، وعقيدة الاحتساب في النياحة، وشق الجيوب وضرب الخدود على شهادة الحسين.
· ومن عقائدهم الفاسدة: عصمة الأئمة الاثني عشر.
ومن عقائدهم الفاسدة: أن القرآن الذي بين أيدينا محرف ومبدل، فالشيعة لا يؤمنون بالقرآن الموجود بين أيدي المسلمين.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام السادس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع عشر، والذي ينعقد بإذن الله حول اعتقاد أهل السنة والجماعة في الصحابة، رضي الله عنهم وأرضاهم.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق