الدرس 16:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس السادس عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة حاضر العالم الإسلامي، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (الإسلام في أوروبا الشرقية)،
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (المسلمين في الأمريكتين)،
فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس16.1 مقدمة عن دخول الإسلام الأمريكتين وانتشار المسلمين فيهما
16.2 الكلام عن انتشار المسلمين في الأمريكتين
ملخص الدرس• طرق الإسلام أبواب الأمريكتين عن طريق المهاجرين من الدول الإسلامية سواء الذين اختطفوا من ديارهم بغير حق مثل العناصر السوداء الأفريقية أو الذين ضاقت بهم ديارهم بما رحبت فهاجروا إلى هذه الأراضي الجديدة يطلبون سعة في الرزق هؤلاء هم الغالبية العظمى من المسلمين والبقية الباقية من العناصر غير المسلمة والتي هداها الله إلى الإسلام سواء من القارة الأوروبية أو القارة الآسيوية أو القارة الإفريقية أو ممن هم ذوي أصل أمريكي.
• الإسلام في أمريكا الشمالية: الولايات المتحدة: وصل الإسلام إلى الولايات المتحدة متأخرا نسبيا ونؤرخ لدخول الإسلام بأول القرن العشرين بهجرة عدد من المسلمين ولكنها أعداد غير مؤثرة بالقدر الكافي, ويذهب عدد كبير من المسلمين في كل عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلم في جامعاتها المختلفة ومنهم من تستهويه الحياة الأمريكية فينخرط في خضمها ويستقر هناك ويشغل بعضهم مناصب علمية كبيرة ومن المسلمين من اكتسب الجنسية الأمريكية بالمولد.
• تشكلت حركة المسلمين السود في أمريكا نتيجة الخوف الاجتماعي وعدم الاندماج في الحياة الحضارية المادية والتخلف الذي يعانيه الزنوج وهذا ما قرب بعضهم من بعض مكونين مجموعة تدين بالإسلام دون فهم رسالته الإنسانية الشاملة التي تتعدى حدود اللون والعنصر والطبقات وكان باعث لجوء بعض الزنوج إلى اعتناق الإسلام ما رأوه من اضطهاد للزنوج على يد البيض اضطهادا يفوق حد الوصف من تحريق وتقتيل وتعذيب وأن هذه الأعمال الوحشية من البيض كانت السبب في نفور السود منهم ومن ديانتهم النصرانية فأرادوا اعتناق دين يخالف النصرانية فوجدوا في الإسلام ملجأ وملاذا, وقد قاد هذه الحركة إلياجا محمد.
• أما المسلمون في الولايات المتحدة فأهم مناطق تجمعهم هي 1- نيويورك 2- شيكاغو 3- توليدوا 4- ديترويد 5- كاليفورنيا 6- ليفيا 7- واشنطن.
• في أمريكا الجنوبية: تضم البرازيل أكبر عدد من المسلمين في قارة أمريكا كلها تجتمع أغلبيتهم في مدينة ساو باولو حيث تشرف على شئونهم الجمعية الخيرية الإسلامية.
• الأرجنتين: تتميز الجالية الإسلامية هناك بفرقها الكثيرة وإن كان أكثرها من أهل السنة.
• ينقسم تاريخ هجرة المسلمين في الولايات المتحدة إلى المراحل التالية: المرحلة الأولى: كانت بداية الوصول مبكرة مع الكشف الإسباني لسواحل أمريكا الشمالية. وكانت المرحلة الثانية ممثلة في وصول المسلمين الأفارقة الذين استقدمهم تجار الرقيق الأوربيين من غرب أفريقيا. المرحلة الثالثة: ثم جاءت الهجرة الإسلامية الحديثة إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر من الشرق الأوسط من تركيا ولبنان وفلسطين وسوريا ثم من يوغسلافيا وروسيا وألبانيا وبولندا غير أن بعض هؤلاء ذهبوا في المجتمع الأمريكي لأسباب مختلفة.
• ينتشر العرب في معظم أنحاء الولايات المتحدة.
• المسلمون التتار: هاجر المسلمون التتار من مواطنهم التي تعرضت للتسلط السوفيتي وبعد أن تعرضوا للمذابح والنفي إلى سيبريا وصل عدد من هاجر منهم إلى الولايات المتحدة حتى سنة 1400 هـ 1980م 22 ألف و300 نسمة من المسلمين ويشمل هذا العدد 15 ألف من تتار جمهورية القرن التي ألغاها السوفييت في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
• جهود الدعوة الإسلامية في الولايات المتحدة: المؤسسات الإسلامية تشمل المساجد والمدارس والمراكز والجمعيات الإسلامية وسائر الهيئات المحلية والإقليمية.
• وأهم المراكز الإسلامية: المركز الإسلامي بواشنطن العاصمة, مجلس المساجد بأمريكا.
• المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة: وهناك عدة منظمات إسلامية تمارس أهدافها لخدمة المسلمين والدعوة الإسلامية في الولايات المتحدة.
• المسلمون داخل الجيش الأمريكي: هناك العديد من المظاهر الضمنية التي تشير إلى الاعتراف بالإسلام كدين يمكن أن يعتنقه أي فرد ومن هذه المظاهر أن البنتاجون أي وزارة الدفاع الأمريكية قامت بإرسال أحد قادتها إلى الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية وذلك للاتفاق معه على قيامه بتزويد وزارة الدفاع ببعض الأئمة والدعاة للعمل داخل الجيش الأمريكي وذلك ليقوموا بتلبية رغبات المسلمين العاملين هناك, ويعتبر الإسلام هو ثاني أكبر تجمع ديني في أمريكا.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: المسلمين في أستراليا.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس السادس عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة حاضر العالم الإسلامي، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (الإسلام في أوروبا الشرقية)،
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (المسلمين في الأمريكتين)،
فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تتعرف على مقدمة عن دخول الإسلام الأمريكتين.
- تتبين مدى انتشار المسلمين في الأمريكتين.
عناصر الدرس16.1 مقدمة عن دخول الإسلام الأمريكتين وانتشار المسلمين فيهما
16.2 الكلام عن انتشار المسلمين في الأمريكتين
ملخص الدرس• طرق الإسلام أبواب الأمريكتين عن طريق المهاجرين من الدول الإسلامية سواء الذين اختطفوا من ديارهم بغير حق مثل العناصر السوداء الأفريقية أو الذين ضاقت بهم ديارهم بما رحبت فهاجروا إلى هذه الأراضي الجديدة يطلبون سعة في الرزق هؤلاء هم الغالبية العظمى من المسلمين والبقية الباقية من العناصر غير المسلمة والتي هداها الله إلى الإسلام سواء من القارة الأوروبية أو القارة الآسيوية أو القارة الإفريقية أو ممن هم ذوي أصل أمريكي.
• الإسلام في أمريكا الشمالية: الولايات المتحدة: وصل الإسلام إلى الولايات المتحدة متأخرا نسبيا ونؤرخ لدخول الإسلام بأول القرن العشرين بهجرة عدد من المسلمين ولكنها أعداد غير مؤثرة بالقدر الكافي, ويذهب عدد كبير من المسلمين في كل عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلم في جامعاتها المختلفة ومنهم من تستهويه الحياة الأمريكية فينخرط في خضمها ويستقر هناك ويشغل بعضهم مناصب علمية كبيرة ومن المسلمين من اكتسب الجنسية الأمريكية بالمولد.
• تشكلت حركة المسلمين السود في أمريكا نتيجة الخوف الاجتماعي وعدم الاندماج في الحياة الحضارية المادية والتخلف الذي يعانيه الزنوج وهذا ما قرب بعضهم من بعض مكونين مجموعة تدين بالإسلام دون فهم رسالته الإنسانية الشاملة التي تتعدى حدود اللون والعنصر والطبقات وكان باعث لجوء بعض الزنوج إلى اعتناق الإسلام ما رأوه من اضطهاد للزنوج على يد البيض اضطهادا يفوق حد الوصف من تحريق وتقتيل وتعذيب وأن هذه الأعمال الوحشية من البيض كانت السبب في نفور السود منهم ومن ديانتهم النصرانية فأرادوا اعتناق دين يخالف النصرانية فوجدوا في الإسلام ملجأ وملاذا, وقد قاد هذه الحركة إلياجا محمد.
• أما المسلمون في الولايات المتحدة فأهم مناطق تجمعهم هي 1- نيويورك 2- شيكاغو 3- توليدوا 4- ديترويد 5- كاليفورنيا 6- ليفيا 7- واشنطن.
• في أمريكا الجنوبية: تضم البرازيل أكبر عدد من المسلمين في قارة أمريكا كلها تجتمع أغلبيتهم في مدينة ساو باولو حيث تشرف على شئونهم الجمعية الخيرية الإسلامية.
• الأرجنتين: تتميز الجالية الإسلامية هناك بفرقها الكثيرة وإن كان أكثرها من أهل السنة.
• ينقسم تاريخ هجرة المسلمين في الولايات المتحدة إلى المراحل التالية: المرحلة الأولى: كانت بداية الوصول مبكرة مع الكشف الإسباني لسواحل أمريكا الشمالية. وكانت المرحلة الثانية ممثلة في وصول المسلمين الأفارقة الذين استقدمهم تجار الرقيق الأوربيين من غرب أفريقيا. المرحلة الثالثة: ثم جاءت الهجرة الإسلامية الحديثة إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر من الشرق الأوسط من تركيا ولبنان وفلسطين وسوريا ثم من يوغسلافيا وروسيا وألبانيا وبولندا غير أن بعض هؤلاء ذهبوا في المجتمع الأمريكي لأسباب مختلفة.
• ينتشر العرب في معظم أنحاء الولايات المتحدة.
• المسلمون التتار: هاجر المسلمون التتار من مواطنهم التي تعرضت للتسلط السوفيتي وبعد أن تعرضوا للمذابح والنفي إلى سيبريا وصل عدد من هاجر منهم إلى الولايات المتحدة حتى سنة 1400 هـ 1980م 22 ألف و300 نسمة من المسلمين ويشمل هذا العدد 15 ألف من تتار جمهورية القرن التي ألغاها السوفييت في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
• جهود الدعوة الإسلامية في الولايات المتحدة: المؤسسات الإسلامية تشمل المساجد والمدارس والمراكز والجمعيات الإسلامية وسائر الهيئات المحلية والإقليمية.
• وأهم المراكز الإسلامية: المركز الإسلامي بواشنطن العاصمة, مجلس المساجد بأمريكا.
• المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة: وهناك عدة منظمات إسلامية تمارس أهدافها لخدمة المسلمين والدعوة الإسلامية في الولايات المتحدة.
• المسلمون داخل الجيش الأمريكي: هناك العديد من المظاهر الضمنية التي تشير إلى الاعتراف بالإسلام كدين يمكن أن يعتنقه أي فرد ومن هذه المظاهر أن البنتاجون أي وزارة الدفاع الأمريكية قامت بإرسال أحد قادتها إلى الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية وذلك للاتفاق معه على قيامه بتزويد وزارة الدفاع ببعض الأئمة والدعاة للعمل داخل الجيش الأمريكي وذلك ليقوموا بتلبية رغبات المسلمين العاملين هناك, ويعتبر الإسلام هو ثاني أكبر تجمع ديني في أمريكا.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: المسلمين في أستراليا.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق