الدرس 4:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أمّا بعد
أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الرابع من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الإيمان بالملائكة الكرام عليهم السلام)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (الإيمان بالكتب السماوية)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· تبين لك أن الله تعالى أنزل كتبه تأييدا لرسوله، الذي يبعثه إلى الناس واسطة بينهم وبين الله تعالى؛ حيث يرد بها على الشبهات التي يوجِّهها الأمم إلى أنبيائهم، وأن هذه الكتب أضاءت للناس حياتهم، لما اشتملت عليه من صدق وعدل وحق، وأنها اشتملت على ما فيه سعادة الناس في معاشهم ومعادهم، وأنه دل على وجوب الإيمان بها الكتاب والسنة فمن القرآن قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ)) (النساء: 136). ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله)، وأن الكتب السماوية التي وردت في القرآن الكريم هي: صحف إبراهيم وموسى والزبور والتوراة والإنجيل والفرقان.
· عرفت أنه يجب في شريعة الإسلام الإيمان بالأصول الأولى للتوراة والإنجيل، وأنها اشتملت على صدق وحقّ وعدل، وأن التوراة تشمل الأسفار التالية:
· سفر التكوين.
· سفر الخروج.
· سفر اللّاويين أو الأخبار.
· سفر العدد.
· سفر التثنية.
كما أن الإنجيل يشمل الأناجيل التالية:
· إنجيل متى.
· وإنجيل مرقص.
· وإنجيل لوقا.
· وإنجيل برنابا.
كما تبين لك أن الموجود من هذين الكتابين الآن قد دخله التحريف والتبديل.
كما اتضح لك أن القرآن الكريم اختص ببعض المزايا عن الكتب السماوية السابقة، ومن ذلك: هدايته لأقوم العقائد والشرائع، وأنه مهيمن على ما تقدمه من الكتب السماوية السابقة.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: الإيمان بالرسل (1).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد
أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الرابع من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الإيمان بالملائكة الكرام عليهم السلام)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (الإيمان بالكتب السماوية)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تعرف أن الله أنزل الكتب السماوية تأييدًا لرسله وسعادة للناس، وتقف على أدلة وجوب الإيمان بها مع التعريف بالوارد منها في القرآن الكريم.
- تدرك أنه يجب الإيمان بالأصول الأولى للتوراة والإنجيل فقط؛ لوقوع التحريف في الموجود منهما الآن، وتقف على بعض المزايا للقرآن الكريم وهيمنته على الكتب السابقة.
عناصر الدرس
- بيان أن الله أنزل الكتب السماوية تأييدًا لرسله وسعادة للناس، والأدلة على وجوب الإيمان بها مع التعريف بالوارد منها في القرآن الكريم
- الإيمان بالأصول الأولى للتوراة والإنجيل فقط؛ لوقوع التحريف في الموجود منهما الآن، وبيان بعض المزايا للقرآن الكريم وهيمنته على الكتب السابقة
ملخص الدرس· تبين لك أن الله تعالى أنزل كتبه تأييدا لرسوله، الذي يبعثه إلى الناس واسطة بينهم وبين الله تعالى؛ حيث يرد بها على الشبهات التي يوجِّهها الأمم إلى أنبيائهم، وأن هذه الكتب أضاءت للناس حياتهم، لما اشتملت عليه من صدق وعدل وحق، وأنها اشتملت على ما فيه سعادة الناس في معاشهم ومعادهم، وأنه دل على وجوب الإيمان بها الكتاب والسنة فمن القرآن قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ)) (النساء: 136). ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله)، وأن الكتب السماوية التي وردت في القرآن الكريم هي: صحف إبراهيم وموسى والزبور والتوراة والإنجيل والفرقان.
· عرفت أنه يجب في شريعة الإسلام الإيمان بالأصول الأولى للتوراة والإنجيل، وأنها اشتملت على صدق وحقّ وعدل، وأن التوراة تشمل الأسفار التالية:
· سفر التكوين.
· سفر الخروج.
· سفر اللّاويين أو الأخبار.
· سفر العدد.
· سفر التثنية.
كما أن الإنجيل يشمل الأناجيل التالية:
· إنجيل متى.
· وإنجيل مرقص.
· وإنجيل لوقا.
· وإنجيل برنابا.
كما تبين لك أن الموجود من هذين الكتابين الآن قد دخله التحريف والتبديل.
كما اتضح لك أن القرآن الكريم اختص ببعض المزايا عن الكتب السماوية السابقة، ومن ذلك: هدايته لأقوم العقائد والشرائع، وأنه مهيمن على ما تقدمه من الكتب السماوية السابقة.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: الإيمان بالرسل (1).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق