الدرس 5 :
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أمّا بعد
أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الخامس من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الإيمان بالكتب السماوية)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على الإيمان بالرسل (1)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· حاجة الإنسان إلى بعثة الرسل تتلخص في الآتي:
· تحقيق عبادة الله تعالى وحده وإخلاص العمل له.
· إقامة الحجة على الخلائق.
· ج- تعريف الناس بالعالم الغيبي، وما أعده الله للمؤمنين به من جنانه وللكافرين به من نيرانه.
· د- القدوة الصالحة والأسوة الحسنة.
والغاية العظمى من بعثة الرسل هي دعوة الناس إلى التوحيد ونهيهم عن الشرك، والوحي في اللغة: هو الإعلام في خفاء، وأما في الشرع فيطلق على الإعلام بالشرع، ويراد به: إعلام الله أنبياءه بما يريد أن يبلغه إليهم بشرع أو كتاب، بواسطة أو بغير واسطة. أما أنواع الوحي فهي:
أ- تكليم الله نبيه بما يريد من وراء حجاب، كما حصل لموسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- وكما حصل لخاتم النبيين محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج.
ب- الإلهام والقذف في القلب: بأن يُلقي الله أو الملك الموكل بالوحي في قلب النبي ما يُريد، مع تيقّن النبي أن ما أُلقي إليه من قبل الله تعالى.
ج- الرؤيا في المنام: ورؤيا الأنبياء وحيٌ، وذلك مثل رؤيا إبراهيم الخليل -على نبينا وعليه السلام- أنه يذبح ابنه عليه السلام.
د- تعليم الله أنبياءه بواسطة أمين الوحي جبريل -عليه السلام.
تبين في تعريف النبي والرسول أن النبي هو: من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، أما الرسول فهو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، وأن الفرق بين الرسول والنبي أن بينهما عموما وخصوصا مطلقا، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا، والرسول أفضل من النبي إجماعًا؛ لتميزه بالرسالة التي هي أفضل من النبوة على الأصح، كما أن الرسل بشر كالبشر لكن الله اصطفاهم بالرسالة وميزهم بالوحي، وأنهم لا يعلمون الغيب المطلق، ولا يقدرون إلا على ما أقدرهم الله تعالى عليه، كما تبين إبطال ادعاء الغلاة أن الكون خلق من أجل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الخامس، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السادس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: الإيمان بالرسل (2).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد
أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الخامس من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الإيمان بالكتب السماوية)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على الإيمان بالرسل (1)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تدرك أن إرسال الرسل وبعث الأنبياء رحمة من الله بالناس، وأن دعوة الرسل أممهم للتوحيد هي الغاية العظمى من إرسالهم، كما ستدرك كيفية الوحي وأنواعه.
- تعرف الفرق بين النبي والرسول، وتتضح لك بشرية الرسل وتعرف الرد على من اعتقد أن الكون خلق من أجل محمد صلى الله عليه وسلم.
عناصر الدرس
- إرسال الرسل وبعث الأنبياء رحمة من الله بالناس، ودعوة الرسل أممهم للتوحيد مع بيان كيفية الوحي وأنواعه
- الفرق بين النبي والرسول، وبيان بشرية الرسل مع الرد على من اعتقد أن الكون خلق من أجل محمد -صلى الله عليه وسلم
ملخص الدرس· حاجة الإنسان إلى بعثة الرسل تتلخص في الآتي:
· تحقيق عبادة الله تعالى وحده وإخلاص العمل له.
· إقامة الحجة على الخلائق.
· ج- تعريف الناس بالعالم الغيبي، وما أعده الله للمؤمنين به من جنانه وللكافرين به من نيرانه.
· د- القدوة الصالحة والأسوة الحسنة.
والغاية العظمى من بعثة الرسل هي دعوة الناس إلى التوحيد ونهيهم عن الشرك، والوحي في اللغة: هو الإعلام في خفاء، وأما في الشرع فيطلق على الإعلام بالشرع، ويراد به: إعلام الله أنبياءه بما يريد أن يبلغه إليهم بشرع أو كتاب، بواسطة أو بغير واسطة. أما أنواع الوحي فهي:
أ- تكليم الله نبيه بما يريد من وراء حجاب، كما حصل لموسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- وكما حصل لخاتم النبيين محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج.
ب- الإلهام والقذف في القلب: بأن يُلقي الله أو الملك الموكل بالوحي في قلب النبي ما يُريد، مع تيقّن النبي أن ما أُلقي إليه من قبل الله تعالى.
ج- الرؤيا في المنام: ورؤيا الأنبياء وحيٌ، وذلك مثل رؤيا إبراهيم الخليل -على نبينا وعليه السلام- أنه يذبح ابنه عليه السلام.
د- تعليم الله أنبياءه بواسطة أمين الوحي جبريل -عليه السلام.
تبين في تعريف النبي والرسول أن النبي هو: من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، أما الرسول فهو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، وأن الفرق بين الرسول والنبي أن بينهما عموما وخصوصا مطلقا، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا، والرسول أفضل من النبي إجماعًا؛ لتميزه بالرسالة التي هي أفضل من النبوة على الأصح، كما أن الرسل بشر كالبشر لكن الله اصطفاهم بالرسالة وميزهم بالوحي، وأنهم لا يعلمون الغيب المطلق، ولا يقدرون إلا على ما أقدرهم الله تعالى عليه، كما تبين إبطال ادعاء الغلاة أن الكون خلق من أجل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الخامس، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السادس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: الإيمان بالرسل (2).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق