الدرس9 :
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أمّا بعد أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: مذهب أهل السنة والجماعة في الخلافة والإمامة (1)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: مذهب أهل السنة والجماعة في الخلافة والإمامة (2)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· عرفت أن الإمامة عند أهل السنة والجماعة تنعقد بالنص والتعيين والإجماع؛ فأما النص فكخلافة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عند بعض أهل السنة وجماعة من أصحاب الحديث كالحسن البصري، وابن حجر الهيتمي، والإمام أحمد في إحدى روايتيه، وغيرهم، والبيهسية من الخوارج.
· ويستدل أصحاب هذا الرأي بأدلة منها: ما ورد في صحيح مسلم عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن امرأة سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئًا فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، إن جئت فلم أجدك -كأنها تعني الموت؟ قال: "فإن لم تجديني فأتي أبا بكر".
· ثم كانت خلافة عمر -رضي الله عنه- بالتعيين حيث عينه أبو بكر -رضي الله عنه- خليفة بعده، وهذا من الأمور التي تنعقد بها الإمامة وهو التعيين، وأما الإجماع فكخلافة عثمان -رضي الله عنه.
· كما عرفت أن من الشروط التي يشترطها أهل السنة للإمام الذي يختارونه للخلافة والرئاسة:
· الإسلام.
· التكليف.
· الحرية.
· الذكورة.
· تبين لك أن مذهب أهل السنة والجماعة: أن ولي أمر المسلمين يجب طاعته وعدم مخالفته حتى ولو تلبس ببعض المعاصي ما دام لم يظهر كفرًا صريحًا؛ وذلك لأهمية لزوم جماعة المسلمين، وعدم شق عصا الطاعة وفتح باب الفرقة والاختلاف؛ فقد ثبت أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يصلي خلف الحجاج بن يوسف الثقفي، وكذا أنس بن مالك، وكان الحجاج فاسقًا ظالمًا؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم: "صلوا خلف كل بر وفاجر".
فمذهب أهل السنة والجماعة يحرم الخروج على ولاة أمور المسلمين ورفض طاعتهم، بل الواجب طاعتهم بالمعروف ونصحهم والدعاء لهم عسى الله أن يصلحهم؛ لأنه بصلاحهم يصلح العباد ويستقيم شأن البلاد، ولأن السلف كانوا يخافون من الفرقة والاختلاف؛ لأن الفوضى إذا حلت بأمة بسبب النزاع على الخلافة والسلطة فإنه تراق عند ذلك دماء كثيرة، وقد جرب المسلمون ذلك في خلافة عثمان وعلي -رضي الله عنهما.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: مذهب أهل السنة في سائر الصحابة -رضي الله عنهم.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد أخي الطَّالب،
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المُقرَّرة عليك في إطار مادَّة العقيدة (3)، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة،
وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: مذهب أهل السنة والجماعة في الخلافة والإمامة (1)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: مذهب أهل السنة والجماعة في الخلافة والإمامة (2)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تتعرف على الأمور التي تنعقد بها الإمامة، وتعرف شروط الإمام.
- تعرف وجوب طاعة ولي الأمر بالمعروف والنهي عن الخروج عليه؛ لوجوب لزوم جماعة المسلمين وتحريم التفرق.
عناصر الدرس
- الأمور التي تنعقد بها الإمامة، وشروط الإمام
- وجوب طاعة ولي الأمر بالمعروف والنهي عن الخروج عليه؛ لوجوب لزوم جماعة المسلمين وتحريم التفرق
ملخص الدرس· عرفت أن الإمامة عند أهل السنة والجماعة تنعقد بالنص والتعيين والإجماع؛ فأما النص فكخلافة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عند بعض أهل السنة وجماعة من أصحاب الحديث كالحسن البصري، وابن حجر الهيتمي، والإمام أحمد في إحدى روايتيه، وغيرهم، والبيهسية من الخوارج.
· ويستدل أصحاب هذا الرأي بأدلة منها: ما ورد في صحيح مسلم عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن امرأة سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئًا فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، إن جئت فلم أجدك -كأنها تعني الموت؟ قال: "فإن لم تجديني فأتي أبا بكر".
· ثم كانت خلافة عمر -رضي الله عنه- بالتعيين حيث عينه أبو بكر -رضي الله عنه- خليفة بعده، وهذا من الأمور التي تنعقد بها الإمامة وهو التعيين، وأما الإجماع فكخلافة عثمان -رضي الله عنه.
· كما عرفت أن من الشروط التي يشترطها أهل السنة للإمام الذي يختارونه للخلافة والرئاسة:
· الإسلام.
· التكليف.
· الحرية.
· الذكورة.
· تبين لك أن مذهب أهل السنة والجماعة: أن ولي أمر المسلمين يجب طاعته وعدم مخالفته حتى ولو تلبس ببعض المعاصي ما دام لم يظهر كفرًا صريحًا؛ وذلك لأهمية لزوم جماعة المسلمين، وعدم شق عصا الطاعة وفتح باب الفرقة والاختلاف؛ فقد ثبت أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يصلي خلف الحجاج بن يوسف الثقفي، وكذا أنس بن مالك، وكان الحجاج فاسقًا ظالمًا؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم: "صلوا خلف كل بر وفاجر".
فمذهب أهل السنة والجماعة يحرم الخروج على ولاة أمور المسلمين ورفض طاعتهم، بل الواجب طاعتهم بالمعروف ونصحهم والدعاء لهم عسى الله أن يصلحهم؛ لأنه بصلاحهم يصلح العباد ويستقيم شأن البلاد، ولأن السلف كانوا يخافون من الفرقة والاختلاف؛ لأن الفوضى إذا حلت بأمة بسبب النزاع على الخلافة والسلطة فإنه تراق عند ذلك دماء كثيرة، وقد جرب المسلمون ذلك في خلافة عثمان وعلي -رضي الله عنهما.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: مذهب أهل السنة في سائر الصحابة -رضي الله عنهم.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق