الدرس 4:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه
وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب،
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الرابع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (حاضر العالم الإسلامي)، لهذا الفصل الدِّراسيّ،
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (التحول من ماضي الأمة الإسلامية المجيد إلى حاضرها الأدنى، وأسباب ذلك (1))،
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (التحول من ماضي الأمة الإسلامية المجيد إلى حاضرها الأدنى، وأسباب ذلك (2))،
فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس4.1 الأئمة المسلمون وخصائصهم، ودور الخلافة، وتأثير الإمامة الإسلامية في الحياة العامة
4.2 المدنية الإسلامية وتأثيرها في الاتجاه البشري الإسلامي
ملخص الدرس• ظهر المسلمون وتزعموا العالم, وعزلوا الأمم المريضة من زعامة الإنسانية التي استغلتها, وأساءت عملها, وساروا بالإنسانية سيرًا حثيثًا متزنًا عادلًا, وقد توفرت فيهم الصفات التي تؤهلهم لقيادة الأمم, وتضمن سعادتها وفلاحها في ظلهم, وتحت قيادتهم, وهي:
• أولًا: أنهم أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية.
• ثانيًا: أنهم لم يتولوا الحكم والقيادة بغير تربية خلقية وتزكية نفس.
• ثالثًا: قاموا ليخرجوا الناس من عبادة العباد جميعًا, إلى عبادة الله وحده.
• رابعًا: أن الإنسان جسم وروح, وهو قلب وعقل وعواطف وجوارح, لا يسعد ولا يفلح ولا يرقى رُقيًّا متزنًا عادلًا, حتى تنمو فيه هذه القوى كلها نموًّا متناسبًا لائقًا بها, ويتغذى غذاء صالحًا.
• يمتاز أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنهم كانوا جامعين بين الديانة والأخلاق, والقوة والسياسة, وكانت تتمثل فيهم الإنسانية بجميع نواحيها وشعبها ومحاسنها المتفرقة في قادة العالم.
• وكان يمكن لهم بفضل تربيتهم الخلقية والروحية السامية, واعتدالهم الغريب الذي قلما اتفق للإنسان, وجمعهم بين مصالح الروح والبدن, واستعدادهم المادي الكامل, وعقلهم الواسع -أن يسيروا بالأمم الإنسانية إلى غايتها المثلى الروحية والخلقية والمادية.
• دور الخلافة الراشدة مثل المدنية الصالحة، وكذلك كان, فلم نعرف دورًا من أدوار التاريخ أكمل وأجمل وأزهر في جميع هذه النواحي من هذا الدور, دور الخلافة الراشدة؛ فقد تعاونت فيه قوة الروح والأخلاق, والدين والعلم, والأدوات المادية في تنشئة الإنسان الكامل.
• إن هذا الرعيل من أتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- كان خليقًا بأن يسعد النوع الإنساني في ظله وتحت حكمه, وأن يسير بقيادته سديد الخطا رشيد الغاية مستقيم السير, وأن يعمر ويطمئن العالم في دوره, وتخصب الأرض وتأخذ زخرفها؛ فإنهم كانوا خير القائمين على مصالحها.
• كان ظهور المدنية الإسلامية بروحها ومظاهرها, وقيام الدولة الإسلامية بشكلها ونظامها في القرن الأول لهجرة محمد -صلى الله عليه وسلم- فصلًا جديدًا في تاريخ الأديان والأخلاق, وظاهرة جديدة في عالم السياسة والاجتماع, انقلب به تيار المدنية واتجهت به الدنيا اتجاهًا جديدًا.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (التحول من ماضي الأمة الإسلامية المجيد إلى حاضرها الأدنى، وأسباب ذلك (3)).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب،
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته،
ومرحبًا بك في الدرس الرابع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (حاضر العالم الإسلامي)، لهذا الفصل الدِّراسيّ،
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (التحول من ماضي الأمة الإسلامية المجيد إلى حاضرها الأدنى، وأسباب ذلك (1))،
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (التحول من ماضي الأمة الإسلامية المجيد إلى حاضرها الأدنى، وأسباب ذلك (2))،
فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تعرف الأئمة المسلمين وخصائصهم، ودور الخلافة، وتأثير الإمامة الإسلامية في الحياة العامة.
- تتعرف على المدنية الإسلامية وتأثيرها في الاتجاه البشري.
عناصر الدرس4.1 الأئمة المسلمون وخصائصهم، ودور الخلافة، وتأثير الإمامة الإسلامية في الحياة العامة
4.2 المدنية الإسلامية وتأثيرها في الاتجاه البشري الإسلامي
ملخص الدرس• ظهر المسلمون وتزعموا العالم, وعزلوا الأمم المريضة من زعامة الإنسانية التي استغلتها, وأساءت عملها, وساروا بالإنسانية سيرًا حثيثًا متزنًا عادلًا, وقد توفرت فيهم الصفات التي تؤهلهم لقيادة الأمم, وتضمن سعادتها وفلاحها في ظلهم, وتحت قيادتهم, وهي:
• أولًا: أنهم أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية.
• ثانيًا: أنهم لم يتولوا الحكم والقيادة بغير تربية خلقية وتزكية نفس.
• ثالثًا: قاموا ليخرجوا الناس من عبادة العباد جميعًا, إلى عبادة الله وحده.
• رابعًا: أن الإنسان جسم وروح, وهو قلب وعقل وعواطف وجوارح, لا يسعد ولا يفلح ولا يرقى رُقيًّا متزنًا عادلًا, حتى تنمو فيه هذه القوى كلها نموًّا متناسبًا لائقًا بها, ويتغذى غذاء صالحًا.
• يمتاز أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنهم كانوا جامعين بين الديانة والأخلاق, والقوة والسياسة, وكانت تتمثل فيهم الإنسانية بجميع نواحيها وشعبها ومحاسنها المتفرقة في قادة العالم.
• وكان يمكن لهم بفضل تربيتهم الخلقية والروحية السامية, واعتدالهم الغريب الذي قلما اتفق للإنسان, وجمعهم بين مصالح الروح والبدن, واستعدادهم المادي الكامل, وعقلهم الواسع -أن يسيروا بالأمم الإنسانية إلى غايتها المثلى الروحية والخلقية والمادية.
• دور الخلافة الراشدة مثل المدنية الصالحة، وكذلك كان, فلم نعرف دورًا من أدوار التاريخ أكمل وأجمل وأزهر في جميع هذه النواحي من هذا الدور, دور الخلافة الراشدة؛ فقد تعاونت فيه قوة الروح والأخلاق, والدين والعلم, والأدوات المادية في تنشئة الإنسان الكامل.
• إن هذا الرعيل من أتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- كان خليقًا بأن يسعد النوع الإنساني في ظله وتحت حكمه, وأن يسير بقيادته سديد الخطا رشيد الغاية مستقيم السير, وأن يعمر ويطمئن العالم في دوره, وتخصب الأرض وتأخذ زخرفها؛ فإنهم كانوا خير القائمين على مصالحها.
• كان ظهور المدنية الإسلامية بروحها ومظاهرها, وقيام الدولة الإسلامية بشكلها ونظامها في القرن الأول لهجرة محمد -صلى الله عليه وسلم- فصلًا جديدًا في تاريخ الأديان والأخلاق, وظاهرة جديدة في عالم السياسة والاجتماع, انقلب به تيار المدنية واتجهت به الدنيا اتجاهًا جديدًا.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (التحول من ماضي الأمة الإسلامية المجيد إلى حاضرها الأدنى، وأسباب ذلك (3)).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق