الدرس13 :
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس الثالث عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة Hisbah الحسبة لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: الآثار المترتبة على ترك العمل بالحسبة.
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس
· إن شرائع الإسلام لا تقوم إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن قامت هذه الأمة بهذا الواجب فإنها تكون عزيزة مهابة الجانب متبوعة، وتتسنم قيادة الأمم.
· وإذا قصرت الأمة في أداء هذا الواجب فإنها ستكون عرضة لعقاب الله.
· ومن عواقب التقصير في القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
أولًا: التعرض للغضب والسخط الإلهي في الدنيا المتمثل في اللعن والطرد من رحمة الله -عز وجل.
ثانيًا: من العقوبات تمكن الباطل وسيادته، وذلك يؤدي إلى أن تتحول الأرض إلى بؤرة من الشر والفساد.
ثالثًا: إعطاء الكسالى والمقصرين من الناس المبرر للقعود بدعوى أنهم لم يجدوا من يرشدهم ويأمرهم وينهاهم.
رابعًا: تضييع طائفة كبيرة من الناس تتمتع بنفس شفافة وفطرة نقية، ولكن صرفتها عن الالتزام بالإسلام والعمل له صوارف الحياة.
خامسًا: مقت الرأي العام المسلم الحر الذي يحرس آداب الأمة وأخلاقها وفضائلها وحقوقها.
سادسًا: فقدان الناس لمعنى الأمن في أنفسهم وفي أهليهم وذويهم وأموالهم الأمر الذي يؤدي إلى الكسل والتواني والقعود عن أداء الواجب.
مثل ما كانت عليه المملكة العربية السعودية قبل توحيدها من: الفوضى والقلق والفقر وانتشار الفواحش وفساد الأخلاق، وذلك لغياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وافتقاد ولاية الحسبة وما آل إليه أمر المملكة بعد توحيدها بفضل الله.
ويقول الشيخ عبد القادر عودة -رحمه الله- واصفًا حالة الفوضى واختلال الأمن في الحجاز في تلك الفترة: ولا يزال الناس يذكرون كيف كان الأمن مختلًّا في الحجاز، بل كيف كان الحجاز مضرب الأمثال في كثرة الجرائم وشناعة الإجرام.
وقد ذكر المؤرخون أنواعًا شتى من العقوبات التي حلت بالناس في ذلك الزمان، وأفاضوا في وصف حالة الضيق والضنك والفقر والفتن والحروب، واختلال الأمن والمجاعات التي مرت بالناس في تلك الأيام، ومن ذلك: انتشار الخوف والقتل واختلال الأمن؛ وذلك لضعف الوازع الديني في النفوس من ناحية، ولضعف السلطة الحاكمة في كل إقليم من أقاليمها، وعجزها عن حفظ النظام والأمن وإقامة الحدود الشرعية على المتعدين على حدود الله.
وفي نجد والإحساء كان الناس متعادين متفرقين ليس فيهم ملك ولا إمام، ولا يسودهم شرع ولا نظام يقتل بعضهم بعضًا، ويأكل قويهم ضعيفهم لا يتناهون عن منكر فعلوه.
ولم يكن الحضر من سكان المدن والقرى بمنأى عن الخطر فكان بعض الأعراب يغيرون على المدن والقرى وينهبون ويسلبون الأموال.
يقول حسين محمد نصيب واصفًا الحال في الحجاز في ذلك الزمان: "فترى البعض من آل الطبقة الوسطى يجول في الشوارع طالبًا ما يمسك الرمق ويسد الخلة، فكيف بالفقراء الضعفاء".
أما في مكة فلقد ضاقت الأزمة ضيقًا شديدًا، وانقطعت الأرزاق عنها، وقلت الدراهم عنها حتى كادت تقع في خطر عظيم، وقد وصلت الحال بأهل البلاد إلى حالة من الجوع والفقر وضنك العيش مما جعل كثيرا منهم يغادر وطنه، ويذهب إلى البلاد الأخرى.
فلما أراد الله -تبارك وتعالى- رحمة البلاد والعباد جمع شمل هذه البلاد، ووحد صفها تحت يد الملك عبد العزيز -رحمه الله- فرجع الناس إلى دين الله وتوحيده، واجتهدوا في طاعته وتركوا معصيته، وأقاموا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير الله حالهم إلى أحسن حال.
إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الوسائل لإصلاح المجتمع وتزكيته وتحقيق أمنه واستقراره هو العصمة المناعة الرادعة عن وقوع كثير من الجرائم هو صمام الأمان للمجتمع.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب لتقوية الإيمان لدى الإنسان الذي هو أعظم رادع عن الجريمة وارتكاب المعصية، وكثير من الجرائم والفواحش إنما تصدر من أناس ضعف عندهم الوازع الإيماني.
والأمر بالمعروف بمثابة الطب وبقاء المجتمع يقيه من كل مرض عضال يفت في عضده أو يقوض أركانه، وينمي فيه جوانب الإصلاح وعوامل البناء، كما أن النهي عن المنكر بمثابة الطب العلاجي؛ لبناء المجتمع إذا ما أصيب في كيانه قام بعلاجه، وإزالة الأخلاط الخبيثة من جسد الأمة حتى تكون صحيحة تنهض برسالتها تجاه البشرية.
لرئاسة "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بالمملكة العربية السعودية جهد عظيم في توعية الشعب، ونشر الفضيلة والقضاء على الرذيلة:
ومن هذه النشاطات والجهود المبذولة ما يلي:
أولًا: زيادة مستوى الوعي الشرعي لدى أفراد المجتمع عن طريق نشر كتاب والشريط الإسلامي.
وبيان أخطاء في العقيدة مما يقع فيه كثير من عامة الناس، وتصحيح العبادات والأخلاق والمعاملات وفق ما جاء به الشرع الإسلامي الحنيف.
ثانيًا: القيام بإعداد برامج توجيه وتوعية لمدة أسبوع في المناطق النائية من المملكة، والتي يكثر فيها الجهل بأمور الدين الأساسية مثل أركان الإسلام، وأمور العقيدة، وتنتشر فيها الخرافات والشعوذة والبدع.
ثالثًا: المحافظة على اشتراء المسلمين من الغزو الفكر والثقافي والإعلامي، وذلك بمتابعة ما ينشر في وسائل الإعلام المختلفة كالصحب والمجلات أو ما تبثه التيارات الفكرية الضالة والمنحرفة من شبهات، والسعي الحثيث والجاد لإزالة ذلك، ومحاربة هذه المظاهر التي يتم عن طريقها الغزو والعمل على إزالة آثارها بتحصين شباب الأمة ونسائها.
رابعًا: العمل على حماية المرأة المسلمة ومنع المؤثرات الدخيلة أن تصل إليها، وذلك عن طريق منع الأسباب المؤدية إلى ذلك كالتبرج والسفور والاختلاط والعلاقات المحرمة، ومنع كل ما يخالف الشرع الإسلامي الحنيف ويؤدي إلى ابتذال المرأة مع نشر الكتب.
خامسًا: تقوم هذه الإدارة بمتابعة السلع والمنتجات التي تعرض في المحلات التجارية وعليها بعض المخالفات الشرعية كما تقوم الإدارة بمتابعة المسابقات التجارية، والنظر فيها من الوجهة الشرعية ومخاطبة جهات الاختصاص.
سادسًا: تقوم هذه الإدارة بجهد بارز وملموس وله الأثر الكبير ولله الحمد، وذلك عن طريق الدعوة في السجون والإصلاحيات والتوعية و التوجيه للنزلاء؛ لتقوية الوازع الإيماني.
أيضًا تقوم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإصدار نشرة دورية عن الحسبة هي أخبار الحسبة متضمنة: مقالات وكتابات عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتثبيت هذا المفهوم في أذهان الناس، وقد خصصت صحيفة "الجزيرة" صفحة كاملة لهذا الأمر، وذلك لتقوية الوازع الديني لدى القراء من أبناء المجتمع.
وكذلك تقوم الهيئة بعمل اللوحات وملصقات إرشادية وقوائم عند مفترق الطرق والميادين العامة تتضمن العبارات وأحاديث توجيهية تحث على التحلي بالأخلاق الإسلامية، وكذلك مراقبة الأسواق العامة؛ لمنع أي سلوك مخالف للشرع، وأيضا مراقبة شواطئ البحر، وأماكن الترفيه للتأكد من خلوها من كل منكر كالاختلاط و التبرج أو أي محظور شرعي يمس العقيدة أو يؤدي إلى سلوك شائن أو خدش للحياء، وأيضًا ملاحظة المستشفيات والفنادق؛ لمنع الاختلاط أو التبرج أو أي سلوك مناف لمبادئ الإسلام.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثالث عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (شبهات حول الحسبة).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس الثالث عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة Hisbah الحسبة لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: الآثار المترتبة على ترك العمل بالحسبة.
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
- تتبين الآثار المترتبة على التقصير في أداء واجب الحسبة..
- تتعرف على أنشطة الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف..
عناصر الدرس
- الآثار المترتبة على التقصير في أداء واجب الحسبة.
- أنشطة الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف.
ملخص الدرس
· إن شرائع الإسلام لا تقوم إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن قامت هذه الأمة بهذا الواجب فإنها تكون عزيزة مهابة الجانب متبوعة، وتتسنم قيادة الأمم.
· وإذا قصرت الأمة في أداء هذا الواجب فإنها ستكون عرضة لعقاب الله.
· ومن عواقب التقصير في القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
أولًا: التعرض للغضب والسخط الإلهي في الدنيا المتمثل في اللعن والطرد من رحمة الله -عز وجل.
ثانيًا: من العقوبات تمكن الباطل وسيادته، وذلك يؤدي إلى أن تتحول الأرض إلى بؤرة من الشر والفساد.
ثالثًا: إعطاء الكسالى والمقصرين من الناس المبرر للقعود بدعوى أنهم لم يجدوا من يرشدهم ويأمرهم وينهاهم.
رابعًا: تضييع طائفة كبيرة من الناس تتمتع بنفس شفافة وفطرة نقية، ولكن صرفتها عن الالتزام بالإسلام والعمل له صوارف الحياة.
خامسًا: مقت الرأي العام المسلم الحر الذي يحرس آداب الأمة وأخلاقها وفضائلها وحقوقها.
سادسًا: فقدان الناس لمعنى الأمن في أنفسهم وفي أهليهم وذويهم وأموالهم الأمر الذي يؤدي إلى الكسل والتواني والقعود عن أداء الواجب.
مثل ما كانت عليه المملكة العربية السعودية قبل توحيدها من: الفوضى والقلق والفقر وانتشار الفواحش وفساد الأخلاق، وذلك لغياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وافتقاد ولاية الحسبة وما آل إليه أمر المملكة بعد توحيدها بفضل الله.
ويقول الشيخ عبد القادر عودة -رحمه الله- واصفًا حالة الفوضى واختلال الأمن في الحجاز في تلك الفترة: ولا يزال الناس يذكرون كيف كان الأمن مختلًّا في الحجاز، بل كيف كان الحجاز مضرب الأمثال في كثرة الجرائم وشناعة الإجرام.
وقد ذكر المؤرخون أنواعًا شتى من العقوبات التي حلت بالناس في ذلك الزمان، وأفاضوا في وصف حالة الضيق والضنك والفقر والفتن والحروب، واختلال الأمن والمجاعات التي مرت بالناس في تلك الأيام، ومن ذلك: انتشار الخوف والقتل واختلال الأمن؛ وذلك لضعف الوازع الديني في النفوس من ناحية، ولضعف السلطة الحاكمة في كل إقليم من أقاليمها، وعجزها عن حفظ النظام والأمن وإقامة الحدود الشرعية على المتعدين على حدود الله.
وفي نجد والإحساء كان الناس متعادين متفرقين ليس فيهم ملك ولا إمام، ولا يسودهم شرع ولا نظام يقتل بعضهم بعضًا، ويأكل قويهم ضعيفهم لا يتناهون عن منكر فعلوه.
ولم يكن الحضر من سكان المدن والقرى بمنأى عن الخطر فكان بعض الأعراب يغيرون على المدن والقرى وينهبون ويسلبون الأموال.
يقول حسين محمد نصيب واصفًا الحال في الحجاز في ذلك الزمان: "فترى البعض من آل الطبقة الوسطى يجول في الشوارع طالبًا ما يمسك الرمق ويسد الخلة، فكيف بالفقراء الضعفاء".
أما في مكة فلقد ضاقت الأزمة ضيقًا شديدًا، وانقطعت الأرزاق عنها، وقلت الدراهم عنها حتى كادت تقع في خطر عظيم، وقد وصلت الحال بأهل البلاد إلى حالة من الجوع والفقر وضنك العيش مما جعل كثيرا منهم يغادر وطنه، ويذهب إلى البلاد الأخرى.
فلما أراد الله -تبارك وتعالى- رحمة البلاد والعباد جمع شمل هذه البلاد، ووحد صفها تحت يد الملك عبد العزيز -رحمه الله- فرجع الناس إلى دين الله وتوحيده، واجتهدوا في طاعته وتركوا معصيته، وأقاموا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير الله حالهم إلى أحسن حال.
إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الوسائل لإصلاح المجتمع وتزكيته وتحقيق أمنه واستقراره هو العصمة المناعة الرادعة عن وقوع كثير من الجرائم هو صمام الأمان للمجتمع.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب لتقوية الإيمان لدى الإنسان الذي هو أعظم رادع عن الجريمة وارتكاب المعصية، وكثير من الجرائم والفواحش إنما تصدر من أناس ضعف عندهم الوازع الإيماني.
والأمر بالمعروف بمثابة الطب وبقاء المجتمع يقيه من كل مرض عضال يفت في عضده أو يقوض أركانه، وينمي فيه جوانب الإصلاح وعوامل البناء، كما أن النهي عن المنكر بمثابة الطب العلاجي؛ لبناء المجتمع إذا ما أصيب في كيانه قام بعلاجه، وإزالة الأخلاط الخبيثة من جسد الأمة حتى تكون صحيحة تنهض برسالتها تجاه البشرية.
لرئاسة "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بالمملكة العربية السعودية جهد عظيم في توعية الشعب، ونشر الفضيلة والقضاء على الرذيلة:
ومن هذه النشاطات والجهود المبذولة ما يلي:
أولًا: زيادة مستوى الوعي الشرعي لدى أفراد المجتمع عن طريق نشر كتاب والشريط الإسلامي.
وبيان أخطاء في العقيدة مما يقع فيه كثير من عامة الناس، وتصحيح العبادات والأخلاق والمعاملات وفق ما جاء به الشرع الإسلامي الحنيف.
ثانيًا: القيام بإعداد برامج توجيه وتوعية لمدة أسبوع في المناطق النائية من المملكة، والتي يكثر فيها الجهل بأمور الدين الأساسية مثل أركان الإسلام، وأمور العقيدة، وتنتشر فيها الخرافات والشعوذة والبدع.
ثالثًا: المحافظة على اشتراء المسلمين من الغزو الفكر والثقافي والإعلامي، وذلك بمتابعة ما ينشر في وسائل الإعلام المختلفة كالصحب والمجلات أو ما تبثه التيارات الفكرية الضالة والمنحرفة من شبهات، والسعي الحثيث والجاد لإزالة ذلك، ومحاربة هذه المظاهر التي يتم عن طريقها الغزو والعمل على إزالة آثارها بتحصين شباب الأمة ونسائها.
رابعًا: العمل على حماية المرأة المسلمة ومنع المؤثرات الدخيلة أن تصل إليها، وذلك عن طريق منع الأسباب المؤدية إلى ذلك كالتبرج والسفور والاختلاط والعلاقات المحرمة، ومنع كل ما يخالف الشرع الإسلامي الحنيف ويؤدي إلى ابتذال المرأة مع نشر الكتب.
خامسًا: تقوم هذه الإدارة بمتابعة السلع والمنتجات التي تعرض في المحلات التجارية وعليها بعض المخالفات الشرعية كما تقوم الإدارة بمتابعة المسابقات التجارية، والنظر فيها من الوجهة الشرعية ومخاطبة جهات الاختصاص.
سادسًا: تقوم هذه الإدارة بجهد بارز وملموس وله الأثر الكبير ولله الحمد، وذلك عن طريق الدعوة في السجون والإصلاحيات والتوعية و التوجيه للنزلاء؛ لتقوية الوازع الإيماني.
أيضًا تقوم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإصدار نشرة دورية عن الحسبة هي أخبار الحسبة متضمنة: مقالات وكتابات عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتثبيت هذا المفهوم في أذهان الناس، وقد خصصت صحيفة "الجزيرة" صفحة كاملة لهذا الأمر، وذلك لتقوية الوازع الديني لدى القراء من أبناء المجتمع.
وكذلك تقوم الهيئة بعمل اللوحات وملصقات إرشادية وقوائم عند مفترق الطرق والميادين العامة تتضمن العبارات وأحاديث توجيهية تحث على التحلي بالأخلاق الإسلامية، وكذلك مراقبة الأسواق العامة؛ لمنع أي سلوك مخالف للشرع، وأيضا مراقبة شواطئ البحر، وأماكن الترفيه للتأكد من خلوها من كل منكر كالاختلاط و التبرج أو أي محظور شرعي يمس العقيدة أو يؤدي إلى سلوك شائن أو خدش للحياء، وأيضًا ملاحظة المستشفيات والفنادق؛ لمنع الاختلاط أو التبرج أو أي سلوك مناف لمبادئ الإسلام.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثالث عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (شبهات حول الحسبة).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق