الدرس4:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس الرابع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة وسائل الدعوة وأساليبهاMeans and Methods of Da‘wah لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: شرح الفواصل الموجودة في سُور: أسلوب الدعوة، وتفهما، وكيفية عرضها.فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس
أساليب الدعوة:
الأسلوب هو: المعبر عن المعنى يتركب من كلماتٍ أو من إشارات أو من أحوال، والأحوال دلالات ناطقة بلا لفظ وبرهان يبين بلا حديث مشيرة بلا يد، وذلك ظاهر في كل مخلوقات الله تعالى، ففي كل منها آية دالة على وجود الله تعالى.
وحين نعلم أن هذه الأساليب هي كلام الله تعالى علينا أن نتيقن تمامًا أنها هي الحق، وأن تأثيرها في القلوب والعقول دقيق، وعلينا أن ندرك فضل الله تعالى على الناس إذ أنزل إليهم دينهم وحببه إليهم بمزاياه وزينه في قلوبهم وعيونهم ومشاعرهم بأدلته المقنعة وأساليبه المعجزة وبيانه البليغ الواضح، ومن هنا فنحن نستخلص من الأساليب القرآنية:
أولًا: تفهم طبائع الناس: حيث تختلف طبائع الناس وتتنوع عقائدهم وتتعدد ميولهم، وتبين الأساليب أن العقيدة الدينية الخاطئة تعطي لأتباعها نوعًا من الأخلاق الفاسدة؛ كاليهود حيث غمرتهم بالمادية وحب القتل والاضطهاد لغيرهم والنفاق الذي يعطي الكذب والخداع والتضليل، ومن دقة الأساليب في الإحاطة بطبائع الناس أنها تبين الخصائص العامة التي تدور مع كل الأمم سواء اختلفت عملًا أو مكانًا.
ومن دقتها كذلك إحاطتها بعقائد البشر مع تنوعها .
والقرآن الكريم لأنه كتاب دعوة ودستورها وهو طريقها راعى دائمًا هذه المناسبات، فكانت أساليبه وفق ما أراد الله له، بل إن هذه الأساليب قد غاير المكي منها المدني مثيله حتى تكون دقة التناسب وافية.
* تفهم الدعوة:
لا بد من تفهم الدعوة بأصولها وفروعها، وتعلم أن الإيمان بالأصول مقدم على غيره، والوسائل بفهمها للدعوة تتمكن من تحديد الهدف الذي تدعو إليه وتتجه إلى الغاية معروفة محددة وهو فهم دقيق يميز الدعوة عن غيرها من الدعوات، والدعوة تتكون من ثلاثة أشياء.
الأول: العقيدة المشتملة على أصول الدعوة: وهي عبارة عن الإيمان بالله وبالرسول وبالملائكة وبالكتب المنزلة وباليوم الآخر.
الثاني: الشريعة المتكونة من فروع الدعوة: وهي العبادة المحددة بأوقات ومقادير على وجه الضرورة، أو غير المحددة وتسري في سائر الأعمال والأقوال.
الثالث: الأخلاق: وهي النتاج الضروري للعقيدة والشريعة، وهي مجموعة من المحاسن النفسية تظهر بآثارها في الأقوال والأعمال.
وهذه الأمور الثلاثة لا انفصال بينها لأنها تكون الإسلام.
- حسن عرض الدعوة على الناس:
وبعد تفهم طبائع الناس وحقيقة الدعوة كان على الوسائل أن تقوم بدورها في الإبلاغ على وجه يضمن نجاحها في الغالب، وهذا الضمان ضرورة عرفها الله سبحانه وتعالى لرسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو يأمره بقوله: ((فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى)) [الأعلى: 9] وبقوله سبحانه وتعالى: ((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ)) [الأنعام: 68] .
- كيفية عرض الدعوة:
تُعرض الدعوة في حسنٍ وجمال، ويكون عرضها الحسن يتطلب شقين؛ شقًا يتعلق بالدعوة وشقًا يتعلق بالناس، أما الشق الذي يتعلق بالناس فهو يتعلق بنقاطٍ تلاحظها الأساليب فيما يلي:
أولًا: تقدير الإنسان: وكذلك أن الناس جميعًا سواء فهم لا يتمايزون بسبب النسب أو الجاه.
ثانيًا: ملاحظة التنوع البشري: وذلك أن العلماء أجمعوا على أن من الناس من تكفيه الأدلة الخطابية، ومنهم من تكفيه الأدلة البرهانية اليقينية، ومنهم المجادل اللدود.
ثالثًا: ملاحظة التنوع الغريزي: ومن المعلوم أن الجبلة البشرية تنطوي على مجموعة من الصفات لا يمكن إزالتها بالكلية، وقد لاحظ النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه الجبلة في الناس فلم يحاول هدمها إنما ترقى بها؛ فهو في المال يُعطي رجالًا لا لحاجتهم، وإنما لشدة حبهم للمال، وغير ذلك.
أما الشق المتعلق بالدعوة فهو يتمثل في النقاط التالية:
أولًا: تقدير الدعوة.
ثانيًا: تجزئة الدعوة.
ثالثًا: تكرار الدعوة.
رابعًا: بيان الغاية من الدعوة.
خامسًا: الدليل المناسب.
- على الداعية المسلم في دعوته إلى الله تعالى أن يؤكد على معاني العقيدة الإسلامية فهي الدواء لأصل الداء فيؤكد على الإيمان بالله ربًا وإلهًا، وعلى الإيمان بمحمدٍ -صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولًا وعلى البعث بعد الموت بالروح والجسد وعلى ضرورة العمل الصالح للنجاة من العذاب في الآخرة، وعلى الداعي كذلك أن يراعي الكليات قبل الجزئيات ملتزمًا النهج الصحيح بأن يبتعد عن الخوض فيما يهواه الناس، وعن الصرصرة وتحرير الأمور بعيدًا عن مفاهيم الإسلام الصحيحة.
* مفهوم الحكمة وموانعها وأهميتها في تبليغ الدعوة الإسلامية:
ورد للحكمة عدة معانٍ وهي معانٍ خاصة وعامة، وهذه المعاني ينبغي النظر إليها من خلال: المعنى اللغوي، والمعنى في القرآن الكريم، ومعنى الحكمة في السنة، والحكمة كما عرفها أهل العلم.
قال ابن فارس: الحاء والكاف والميم، أصل واحد وهو المنع؛ وأول ذلك الحكم وهو المنع من الظلم، وسُمّيت حَكَمةُ الدّابَة؛ لأنها تمنعها والحَكْمَة.
وأما الحِكْمَة في القرآن الكريم: اختلف المفسرون في تفسير الحكمة في القرآن على أربعة أوجه:
أحدها: مواعظ القرآن قال تعالى في سورة البقرة ((وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ)).
ثانيها: الحكمة بمعنى الفهم والعلم ومنه قوله تعالى: ((وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)).
ثالثها: الحكمة بمعنى النبوة ففي سورة النساء: ((فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)).
رابعها: القرآن بما فيه من عجائب الأسرار ((ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)).
ومن أقوال العلماء في تفسير الحكمة:
قال مالك: وإنه ليقع في قلبي أنّ الحكمة هي الفقه في الدين وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله. قال السدي: الحكمة هي النبوة.
قال ابن كثير: والصحيح أن الحكمة كما قال الجمهور: لا تختص بالنبوة بل هي أعم منها وأعلاها النبوة والرسالة أخص، ولكن لأتباع الأنبياء حظ من الخير على سبيل التبع كما جاء في بعض الأحاديث.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (معنى الحكمة في السنة، وخوارمها، وأهميتها).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس الرابع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة وسائل الدعوة وأساليبهاMeans and Methods of Da‘wah لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: شرح الفواصل الموجودة في سُور: أسلوب الدعوة، وتفهما، وكيفية عرضها.فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
- تتعرف على أساليب الدعوة..
- تفهم الدعوة، وكيفية عرضها.
- تتعرف على مفهوم الحكمة وموانعها وأهميتها في تبليغ الدعوة الإسلامية.
عناصر الدرس
- أساليب الدعوة.
- تفهُّم الدعوة، وكيفية عرضها.
- مفهوم الحكمة وموانعها وأهميتها في تبليغ الدعوة الإسلامية.
ملخص الدرس
أساليب الدعوة:
الأسلوب هو: المعبر عن المعنى يتركب من كلماتٍ أو من إشارات أو من أحوال، والأحوال دلالات ناطقة بلا لفظ وبرهان يبين بلا حديث مشيرة بلا يد، وذلك ظاهر في كل مخلوقات الله تعالى، ففي كل منها آية دالة على وجود الله تعالى.
وحين نعلم أن هذه الأساليب هي كلام الله تعالى علينا أن نتيقن تمامًا أنها هي الحق، وأن تأثيرها في القلوب والعقول دقيق، وعلينا أن ندرك فضل الله تعالى على الناس إذ أنزل إليهم دينهم وحببه إليهم بمزاياه وزينه في قلوبهم وعيونهم ومشاعرهم بأدلته المقنعة وأساليبه المعجزة وبيانه البليغ الواضح، ومن هنا فنحن نستخلص من الأساليب القرآنية:
أولًا: تفهم طبائع الناس: حيث تختلف طبائع الناس وتتنوع عقائدهم وتتعدد ميولهم، وتبين الأساليب أن العقيدة الدينية الخاطئة تعطي لأتباعها نوعًا من الأخلاق الفاسدة؛ كاليهود حيث غمرتهم بالمادية وحب القتل والاضطهاد لغيرهم والنفاق الذي يعطي الكذب والخداع والتضليل، ومن دقة الأساليب في الإحاطة بطبائع الناس أنها تبين الخصائص العامة التي تدور مع كل الأمم سواء اختلفت عملًا أو مكانًا.
ومن دقتها كذلك إحاطتها بعقائد البشر مع تنوعها .
والقرآن الكريم لأنه كتاب دعوة ودستورها وهو طريقها راعى دائمًا هذه المناسبات، فكانت أساليبه وفق ما أراد الله له، بل إن هذه الأساليب قد غاير المكي منها المدني مثيله حتى تكون دقة التناسب وافية.
* تفهم الدعوة:
لا بد من تفهم الدعوة بأصولها وفروعها، وتعلم أن الإيمان بالأصول مقدم على غيره، والوسائل بفهمها للدعوة تتمكن من تحديد الهدف الذي تدعو إليه وتتجه إلى الغاية معروفة محددة وهو فهم دقيق يميز الدعوة عن غيرها من الدعوات، والدعوة تتكون من ثلاثة أشياء.
الأول: العقيدة المشتملة على أصول الدعوة: وهي عبارة عن الإيمان بالله وبالرسول وبالملائكة وبالكتب المنزلة وباليوم الآخر.
الثاني: الشريعة المتكونة من فروع الدعوة: وهي العبادة المحددة بأوقات ومقادير على وجه الضرورة، أو غير المحددة وتسري في سائر الأعمال والأقوال.
الثالث: الأخلاق: وهي النتاج الضروري للعقيدة والشريعة، وهي مجموعة من المحاسن النفسية تظهر بآثارها في الأقوال والأعمال.
وهذه الأمور الثلاثة لا انفصال بينها لأنها تكون الإسلام.
- حسن عرض الدعوة على الناس:
وبعد تفهم طبائع الناس وحقيقة الدعوة كان على الوسائل أن تقوم بدورها في الإبلاغ على وجه يضمن نجاحها في الغالب، وهذا الضمان ضرورة عرفها الله سبحانه وتعالى لرسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو يأمره بقوله: ((فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى)) [الأعلى: 9] وبقوله سبحانه وتعالى: ((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ)) [الأنعام: 68] .
- كيفية عرض الدعوة:
تُعرض الدعوة في حسنٍ وجمال، ويكون عرضها الحسن يتطلب شقين؛ شقًا يتعلق بالدعوة وشقًا يتعلق بالناس، أما الشق الذي يتعلق بالناس فهو يتعلق بنقاطٍ تلاحظها الأساليب فيما يلي:
أولًا: تقدير الإنسان: وكذلك أن الناس جميعًا سواء فهم لا يتمايزون بسبب النسب أو الجاه.
ثانيًا: ملاحظة التنوع البشري: وذلك أن العلماء أجمعوا على أن من الناس من تكفيه الأدلة الخطابية، ومنهم من تكفيه الأدلة البرهانية اليقينية، ومنهم المجادل اللدود.
ثالثًا: ملاحظة التنوع الغريزي: ومن المعلوم أن الجبلة البشرية تنطوي على مجموعة من الصفات لا يمكن إزالتها بالكلية، وقد لاحظ النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه الجبلة في الناس فلم يحاول هدمها إنما ترقى بها؛ فهو في المال يُعطي رجالًا لا لحاجتهم، وإنما لشدة حبهم للمال، وغير ذلك.
أما الشق المتعلق بالدعوة فهو يتمثل في النقاط التالية:
أولًا: تقدير الدعوة.
ثانيًا: تجزئة الدعوة.
ثالثًا: تكرار الدعوة.
رابعًا: بيان الغاية من الدعوة.
خامسًا: الدليل المناسب.
- على الداعية المسلم في دعوته إلى الله تعالى أن يؤكد على معاني العقيدة الإسلامية فهي الدواء لأصل الداء فيؤكد على الإيمان بالله ربًا وإلهًا، وعلى الإيمان بمحمدٍ -صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولًا وعلى البعث بعد الموت بالروح والجسد وعلى ضرورة العمل الصالح للنجاة من العذاب في الآخرة، وعلى الداعي كذلك أن يراعي الكليات قبل الجزئيات ملتزمًا النهج الصحيح بأن يبتعد عن الخوض فيما يهواه الناس، وعن الصرصرة وتحرير الأمور بعيدًا عن مفاهيم الإسلام الصحيحة.
* مفهوم الحكمة وموانعها وأهميتها في تبليغ الدعوة الإسلامية:
ورد للحكمة عدة معانٍ وهي معانٍ خاصة وعامة، وهذه المعاني ينبغي النظر إليها من خلال: المعنى اللغوي، والمعنى في القرآن الكريم، ومعنى الحكمة في السنة، والحكمة كما عرفها أهل العلم.
قال ابن فارس: الحاء والكاف والميم، أصل واحد وهو المنع؛ وأول ذلك الحكم وهو المنع من الظلم، وسُمّيت حَكَمةُ الدّابَة؛ لأنها تمنعها والحَكْمَة.
وأما الحِكْمَة في القرآن الكريم: اختلف المفسرون في تفسير الحكمة في القرآن على أربعة أوجه:
أحدها: مواعظ القرآن قال تعالى في سورة البقرة ((وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ)).
ثانيها: الحكمة بمعنى الفهم والعلم ومنه قوله تعالى: ((وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)).
ثالثها: الحكمة بمعنى النبوة ففي سورة النساء: ((فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)).
رابعها: القرآن بما فيه من عجائب الأسرار ((ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)).
ومن أقوال العلماء في تفسير الحكمة:
قال مالك: وإنه ليقع في قلبي أنّ الحكمة هي الفقه في الدين وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله. قال السدي: الحكمة هي النبوة.
قال ابن كثير: والصحيح أن الحكمة كما قال الجمهور: لا تختص بالنبوة بل هي أعم منها وأعلاها النبوة والرسالة أخص، ولكن لأتباع الأنبياء حظ من الخير على سبيل التبع كما جاء في بعض الأحاديث.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (معنى الحكمة في السنة، وخوارمها، وأهميتها).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق