الأحد، 23 يونيو 2013

واقع العالم الإسلامي من الناحية الاجتماعية

الدرس 9:

المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه،


أمّا بعد أخي الطَّالب،


سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته،


ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (حاضر العالم الإسلامي)، لهذا الفصل الدِّراسيّ،


آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (واقع العالم الإسلامية من الناحية الفكرية (2))،


وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (واقع العالم الإسلامي من الناحية الاجتماعية)،


فأهلا وسهلا بك.

الثمرات التعليمية 
عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:

  • تعرف مدى تمسك المجتمع بالدين، والتدهور في الأخلاق والحياة الاجتماعية.
  • تقف على الأسس الإسلامية في إقامة الأسر، والوضع الأخلاقي في المجتمع الإسلامي.



عناصر الدرس9.1 مدى تمسك المجتمع بالدين، والتدهور في الأخلاق والحياة الاجتماعية
9.2 الأسس الإسلامية في إقامة الأسر، والوضع الأخلاقي في المجتمع الإسلامي

ملخص الدرس• كان المسلمون في السابق مقبلين على الآخرة, والسعي إليها من طلب العلم وغيره من أمور الدين, ثم خلف من بعد ذلك خلف نسوا الآخرة وأقبلوا على الدنيا, وارتفعت قيمة المال في عيون الناس ارتفاعًا, لم تبلغه في الزمن السابق, وبلغ من الأهمية والمكانة مبلغًا لم يبلغه في دور من أدوار التاريخ المدوَّن, وأصبح المال هو الروح السارية في جسم المجتمع البشري, والحافز الأكبر للناس على أعمالهم ونشاطهم المدني، ثم احتلَّ الأجانب الشرق الإسلامي, وقد أصاب المجتمع الإسلامي انحطاط في الأخلاق والاجتماع, وسبقت إليه أدواء خلقية واجتماعية كانت أهم أسباب انهيار الدول الإسلامية, وانهزام الأمم الشرقية.
• إن الإسلام أقام الأسرة على أسس قوية صحيحة, كفيلة بأن تجعلها أسرة سعيدة في حياتها, قادرة على تربية أبنائها تربية جيدة, وعلى أن تمد المجتمع بأحسن العناصر العاملة الواعية الحسنة.
• من أهم هذه الأسس حسن اختيار الزوجة والزوج, وقد جعل الإسلام الزوجة سكنا للزوج, واعتبر العشرة الزوجية مبنية على المودة والرحمة, وأوجب على الرجل النفقة التي تستقيم بها الحياة بغير إسراف ولا تقطير, وجعل القوامة على الأسرة للرجل؛ لما منحه الله من قدرة على إدارة دفة الحياة وغيرها من الأسس.
• كما أن للقيم الخلقية وظائف عديدة, فهي تنعكس على سلوك الفرد قولا وعملا, كما ينعكس أثر الالتزام بها على الجماعة أيضا.

خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (واقع الأمة من الناحية السياسية).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق. 

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق