الدرس 9:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: العذر بالخطأ في التأويل، ومنهج أهل السنة والجماعة في المرجعية
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· المراد بالتأويل: نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل، لولاه ما ترك ظاهر اللفظ، وأهل السنة والجماعة الذين يعذرون بالجهل يعذرون بالخطأ في التأويل مخالفين بذلك أهل الأهواء والبدع الذين يقولون: إن الخطأ في معرفة حكم الله كفر والخطأ المؤدي إلى العمل بغير حكم الله يخرج المسلم من الإسلام مهما صحت نيته، وهذا كلام خطير.
· إن منهج التلقي عند أهل السنة والجماعة هو الاعتصام بالكتاب والسنة، ويأتي بعد الكتاب والسنة الإجماع والقياس، فأهل السنة يتلقون عقيدتهم عن صحائح المنقول والإجماع، المتلقى بالقبول وصرائح المعقول والفطرة القويمة، ويعتقدون أن الحجة القاطعة والمرجع الأعلى كتاب الله تعالى والسنة النبوية الصحيحة ولو كانت آحادا، ولا يقدمون على كلام الله تعالى وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- كلام أحد كائنا من كان.
ويعتقدون أن السنة حجة بنفسها في مسائل العقيدة والأحكام. ويتلقون نصوص الكتاب والسنة بالتعظيم والاستسلام، ويعتقدون اشتمالها على جميع مسائل الدين ولا سيما الإيمان، ويأخذونها مأخذ التعويل عليها والاعتماد، ويعتنون بجمع النصوص في كل باب ويفهمونها بفهم النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة الثقات والأئمة الأثبات، ويفسرون الكتاب والسنة بهما، ثم بأقوال الصحابة ومن سار على منهاجهم، فإن لم يتيسر فبما صح من لغة العرب ولهجاتهم ويفهمونها على ظاهرها المقبول، ويدرءون باطل التأويل، ويدفعون ما ظاهره التعارض بين صحيح النقل وصريح العقل، ويعتقدون أن النصوص لا تأتي بمحالات العقول، وقد تأتي بما تحار فيه العقول، فإن وقع ما ظاهره التعارض فمرده إلى الوهم في صحة العقل أو الثبوت والدلالة في النقل، ويكفون عما سكت عنه الله ورسوله وأمسك عنه الصحابة ومن تبعهم بإحسان، فهم مجمعون على توحيد مصدر التلقي، وتجريده عن كل شوب كلامي مردود أو فلسفي مذموم أو مسلكي مبتدع، ويعتمدون ألفاظ ومصطلحات الكتاب والسنة عند تقرير مسائل الاعتقاد وأصول الدين، ويعبرون بها عن المعاني الشرعية وفق لغة القرآن وبيان الرسول -صلى الله عليه وسلم.
المرجعية والحجية في الأحكام الشرعية هي المبنية على القرآن والسنة والإجماع والقياس، هذه هي المصادر التشريعية الرئيسة الأساسية الأربعة المتفق عليها عند جمهور المسلمين، عدا عن أحكام أخرى وأدلة أخرى اختلف في الاستدلال بها، كالاستحسان والمصلحة المرسلة والاستصحاب والعرف ومذهب الصحابي وشرع من قبلنا.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والذي ينعقد بإذن الله حول: تابع الكلام على مصادر الشريعة.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: العذر بالخطأ في التأويل، ومنهج أهل السنة والجماعة في المرجعية
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تعلم العذر بالخطأ في التأويل.
- تتبين منهج أهل السنة والجماعة في المرجعية.
- تعرف القرآن الكريم كمصدر من مصادر الشريعة.
عناصر الدرس
- العذر بالخطأ في التأويل
- منهج أهل السنة والجماعة في المرجعية
- القرآن الكريم كمصدر من مصادر الشريعة
ملخص الدرس· المراد بالتأويل: نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل، لولاه ما ترك ظاهر اللفظ، وأهل السنة والجماعة الذين يعذرون بالجهل يعذرون بالخطأ في التأويل مخالفين بذلك أهل الأهواء والبدع الذين يقولون: إن الخطأ في معرفة حكم الله كفر والخطأ المؤدي إلى العمل بغير حكم الله يخرج المسلم من الإسلام مهما صحت نيته، وهذا كلام خطير.
· إن منهج التلقي عند أهل السنة والجماعة هو الاعتصام بالكتاب والسنة، ويأتي بعد الكتاب والسنة الإجماع والقياس، فأهل السنة يتلقون عقيدتهم عن صحائح المنقول والإجماع، المتلقى بالقبول وصرائح المعقول والفطرة القويمة، ويعتقدون أن الحجة القاطعة والمرجع الأعلى كتاب الله تعالى والسنة النبوية الصحيحة ولو كانت آحادا، ولا يقدمون على كلام الله تعالى وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- كلام أحد كائنا من كان.
ويعتقدون أن السنة حجة بنفسها في مسائل العقيدة والأحكام. ويتلقون نصوص الكتاب والسنة بالتعظيم والاستسلام، ويعتقدون اشتمالها على جميع مسائل الدين ولا سيما الإيمان، ويأخذونها مأخذ التعويل عليها والاعتماد، ويعتنون بجمع النصوص في كل باب ويفهمونها بفهم النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة الثقات والأئمة الأثبات، ويفسرون الكتاب والسنة بهما، ثم بأقوال الصحابة ومن سار على منهاجهم، فإن لم يتيسر فبما صح من لغة العرب ولهجاتهم ويفهمونها على ظاهرها المقبول، ويدرءون باطل التأويل، ويدفعون ما ظاهره التعارض بين صحيح النقل وصريح العقل، ويعتقدون أن النصوص لا تأتي بمحالات العقول، وقد تأتي بما تحار فيه العقول، فإن وقع ما ظاهره التعارض فمرده إلى الوهم في صحة العقل أو الثبوت والدلالة في النقل، ويكفون عما سكت عنه الله ورسوله وأمسك عنه الصحابة ومن تبعهم بإحسان، فهم مجمعون على توحيد مصدر التلقي، وتجريده عن كل شوب كلامي مردود أو فلسفي مذموم أو مسلكي مبتدع، ويعتمدون ألفاظ ومصطلحات الكتاب والسنة عند تقرير مسائل الاعتقاد وأصول الدين، ويعبرون بها عن المعاني الشرعية وفق لغة القرآن وبيان الرسول -صلى الله عليه وسلم.
المرجعية والحجية في الأحكام الشرعية هي المبنية على القرآن والسنة والإجماع والقياس، هذه هي المصادر التشريعية الرئيسة الأساسية الأربعة المتفق عليها عند جمهور المسلمين، عدا عن أحكام أخرى وأدلة أخرى اختلف في الاستدلال بها، كالاستحسان والمصلحة المرسلة والاستصحاب والعرف ومذهب الصحابي وشرع من قبلنا.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والذي ينعقد بإذن الله حول: تابع الكلام على مصادر الشريعة.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق