الدرس 10:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس العاشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: تابع الكلام على مصادر الشريعة،
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· السنة النبوية المصدر الثاني من مصادر التشريع.
· السنة معناها: الحكمة، وهي كل ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مطلقا غير القرآن الكريم، وقد جاء عن بعض السلف تفسير الحكمة في مثل قول الله تعالى: ((وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)) (الأحزاب: 34) بالسنة، والسنة وحي من الله تعالى ولكن نسبتها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حيث كونه المتلفظ بها، والسنة باعتبارها وحيا من الله تعالى تنقسم إلى قسمين:
· الأول: سنة هي وحي من الله تعالى غير مقترن بلفظ دال عليه.
· أما الثاني: فهو ما صدر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بغير قصد التبليغ عن الله تعالى.
· والسنة في الاصطلاح الشرعي: هي ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير.
· السنة المطهرة سواء أكانت متواترة أم آحادا حجة في أصول الدين وفروعه.
· أجمع المسلمون على أن ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير، ونقل إلينا بسند صحيح يفيد الصدق يكون حجة على المسلمين، ومصدرا تشريعيا يستنبط منه المجتهدون الأحكام الشرعية لأفعال المكلفين.
· المصدر الثالث من مصادر التشريع هو الإجماع، وتعريفه: اتفاق مجتهدي أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته في عصر من العصور على أمر من أمور الدين.
أو هو اتفاق جميع المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور بعد وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- على حكم شرعي في واقعة معينة.
· يكون الإجماع حجة إذا تحققت فيه أركان أربعة:
· إن أحصي في عصر من العصور بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- جميع من فيه من مجتهدي المسلمين، على اختلاف أجناسهم وأوطانهم.
· وعرضت عليهم واقعة معينة لمعرفة حكمها الشرعي.
· وأبدى كل مجتهد رأيه صراحة في حكمها بالقول بأن أفتى في الواقعة، أو بالفعل بأن قضى فيها بقضاء، سواء أكانوا مجتمعين في حال إبداء الرأي أم كانوا منفردين.
· واتفقت آراؤهم جميعا على حكم واحد في هذه الواقعة.
· فإذا تحققت هذه الشروط كان هذا الحكم المتفق عليه قانونا شرعيا، واجبا اتباعه في كل العصور التي تأتي، ولا يجوز مخالفته ولا نسخه.
· من مصادر التشريع: القياس. تعريفه: هو إلحاق واقعة لا نص على حكمها بواقعة ورد نص بحكمها؛ لتساوي الواقعتين في علة هذا الحكم.
مذهب جمهور علماء المسلمين أن القياس حجة شرعية، وأنه في المرتبة الرابعة من مصادر التشريع الأساسية.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس العاشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الحادي عشر، والذي ينعقد بإذن الله حول: الخوارج.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس العاشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: تابع الكلام على مصادر الشريعة،
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تعرف السنة النبوية كمصدر من مصادر الشريعة.
- تبين الإجماع كمصدر من مصادر الشريعة.
- تعلم القياس كمصدر من مصادر الشريعة.
عناصر الدرس
- السنة النبوية كمصدر من مصادر الشريعة
- الإجماع كمصدر من مصادر الشريعة
- القياس كمصدر من مصادر الشريعة
ملخص الدرس· السنة النبوية المصدر الثاني من مصادر التشريع.
· السنة معناها: الحكمة، وهي كل ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مطلقا غير القرآن الكريم، وقد جاء عن بعض السلف تفسير الحكمة في مثل قول الله تعالى: ((وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)) (الأحزاب: 34) بالسنة، والسنة وحي من الله تعالى ولكن نسبتها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حيث كونه المتلفظ بها، والسنة باعتبارها وحيا من الله تعالى تنقسم إلى قسمين:
· الأول: سنة هي وحي من الله تعالى غير مقترن بلفظ دال عليه.
· أما الثاني: فهو ما صدر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بغير قصد التبليغ عن الله تعالى.
· والسنة في الاصطلاح الشرعي: هي ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير.
· السنة المطهرة سواء أكانت متواترة أم آحادا حجة في أصول الدين وفروعه.
· أجمع المسلمون على أن ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير، ونقل إلينا بسند صحيح يفيد الصدق يكون حجة على المسلمين، ومصدرا تشريعيا يستنبط منه المجتهدون الأحكام الشرعية لأفعال المكلفين.
· المصدر الثالث من مصادر التشريع هو الإجماع، وتعريفه: اتفاق مجتهدي أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته في عصر من العصور على أمر من أمور الدين.
أو هو اتفاق جميع المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور بعد وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- على حكم شرعي في واقعة معينة.
· يكون الإجماع حجة إذا تحققت فيه أركان أربعة:
· إن أحصي في عصر من العصور بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- جميع من فيه من مجتهدي المسلمين، على اختلاف أجناسهم وأوطانهم.
· وعرضت عليهم واقعة معينة لمعرفة حكمها الشرعي.
· وأبدى كل مجتهد رأيه صراحة في حكمها بالقول بأن أفتى في الواقعة، أو بالفعل بأن قضى فيها بقضاء، سواء أكانوا مجتمعين في حال إبداء الرأي أم كانوا منفردين.
· واتفقت آراؤهم جميعا على حكم واحد في هذه الواقعة.
· فإذا تحققت هذه الشروط كان هذا الحكم المتفق عليه قانونا شرعيا، واجبا اتباعه في كل العصور التي تأتي، ولا يجوز مخالفته ولا نسخه.
· من مصادر التشريع: القياس. تعريفه: هو إلحاق واقعة لا نص على حكمها بواقعة ورد نص بحكمها؛ لتساوي الواقعتين في علة هذا الحكم.
مذهب جمهور علماء المسلمين أن القياس حجة شرعية، وأنه في المرتبة الرابعة من مصادر التشريع الأساسية.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس العاشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الحادي عشر، والذي ينعقد بإذن الله حول: الخوارج.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق