الدرس 8:
المدخلالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: جملة من قواعد وأصول أهل السنة كما قررها الإمام الطحاوي -رحمه الله- في (العقيدة الطحاوية)
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس· قال الإمام الطحاوي -رضي الله عنهما- في كتابه (العقيدة الطحاوية): ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين. والدليل على ذلك قوله -عليه الصلاة والسلام-: ((مَن صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا)).
· وفي صحة الاقتداء بأهل القبلة قال المصنف -رحمه الله-: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم. وقد جاء في الحديث: "صلوا خلف كل بَر وفاجر" وفي سنده ضعف وقال -عليه الصلاة والسلام-: ((الصلاة واجبة عليكم على كل مسلم برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل بالكبائر)).
· ومن أقوال أهل السنة أيضًا الصلاة على مَن مات من أهل البدع والفجور، كما جاء في كلام الطحاوي -رحمه الله-: وعلى مَن مات منهم. أي: ونرى الصلاة على من مات من الأبرار والفجار. وإن كان يُستثنى من هذا العموم البغاة وقطاع الطريق، وكذا قاتل نفسه، خلافًا لأبي يوسف، والشهيد خلافًا لمالك والشافعي -رحمهما الله-.
ومما قاله المصنف رحمه الله تعالى: ونتبع السنة والجماعة، ونتجنب الشذوذ والخلاف والفرقة، فالسنة طريقة الرسول -صلى الله عليه وسلم- والجماعة هم المسلمين، هم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين، فاتباعهم هدى وخلافهم ضلال.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والذي ينعقد بإذن الله حول: العذر بالخطأ في التأويل، ومنهج أهل السنة والجماعة في المرجعية.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد فيا أخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة (العقيدة خاص 6) لهذا الفصل الدِّراسيّ.
آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: جملة من قواعد وأصول أهل السنة كما قررها الإمام الطحاوي -رحمه الله- في (العقيدة الطحاوية)
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية عند نهاية هذا الدرس تستطيع بإذن الله أن:
- تعرف أن أهل السنة لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله.
- تبين أن أهل الكبائر لا يخلدون في النار إذا ماتوا وهم موحدون .
- تعلم قول الإمام الطحاوي: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة.
- تلم بجملة من قواعد ومنهج أهل السنة والجماعة التي قررها الإمام الطحاوي.
عناصر الدرس
- أهل السنة لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله
- أهل الكبائر لا يخلدون في النار إذا ماتوا وهم موحدون
- قول الإمام الطحاوي: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة
- جملة من قواعد ومنهج أهل السنة والجماعة التي قررها الإمام الطحاوي
ملخص الدرس· قال الإمام الطحاوي -رضي الله عنهما- في كتابه (العقيدة الطحاوية): ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين. والدليل على ذلك قوله -عليه الصلاة والسلام-: ((مَن صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا)).
· وفي صحة الاقتداء بأهل القبلة قال المصنف -رحمه الله-: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم. وقد جاء في الحديث: "صلوا خلف كل بَر وفاجر" وفي سنده ضعف وقال -عليه الصلاة والسلام-: ((الصلاة واجبة عليكم على كل مسلم برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل بالكبائر)).
· ومن أقوال أهل السنة أيضًا الصلاة على مَن مات من أهل البدع والفجور، كما جاء في كلام الطحاوي -رحمه الله-: وعلى مَن مات منهم. أي: ونرى الصلاة على من مات من الأبرار والفجار. وإن كان يُستثنى من هذا العموم البغاة وقطاع الطريق، وكذا قاتل نفسه، خلافًا لأبي يوسف، والشهيد خلافًا لمالك والشافعي -رحمهما الله-.
ومما قاله المصنف رحمه الله تعالى: ونتبع السنة والجماعة، ونتجنب الشذوذ والخلاف والفرقة، فالسنة طريقة الرسول -صلى الله عليه وسلم- والجماعة هم المسلمين، هم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين، فاتباعهم هدى وخلافهم ضلال.
خاتمة الدرسبهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والذي ينعقد بإذن الله حول: العذر بالخطأ في التأويل، ومنهج أهل السنة والجماعة في المرجعية.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق